قال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إن الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني يعرف أن الفساد لم يكن موجود خلال العشرية، مؤكدا أنه عمل معه طيلة العشرية قائدا لأركان الجيش، ثم وزيرا للدفاع عقب تقاعده، وذلك بهدف "الاطلاع على تسيير الحكومة عن قرب".
كثيرا ما تعيش بلادنا على وقع حدوث جرائم مفاجئة وقاتلة، غالبا ما تكون في العاصمتين السياسية والاقتصادية، وأحيانا في بعض مدن الداخل، وفي هذه المرة بالذات في العاصمة الاقتصادية انواذيبو يوم الجمعة -23/4/2021- لكن المختلف عن ذي قبل هو الزمان بحرمته، وعدد المنفذين برعبه، وتعدد الضحايا واختلاف المكان!!.
تعتبر هيبة الدولة مسألة ضرورية لا يمكن لعجلة التنمية أن تتدحرج في أمان و بانتظام من دون وجودها .
فهي الضامن الأول لأي خطوة يتم خطوها على درب البناء و الإنماء .
لذا فإن السلطة الحاكمة -أي سلطة- مطالبة بفرض تلك الهيبة من خلال إقامة العدل و المساواة، و إشاعة السلم و الأمان، وتوفير الصحة و التعليم، و تحقيق العيش الكريم .
تعليقا على حديث الرئيس السابق ولد عبد العزيز عنه قال رجل الأعمال المصطفى ولد الإمام الشافعي إن حديث ولد عبد العزيز عن عودته هو ورجل الأعمال محمد ولد بو عماتو إلى موريتانيا "لا يستحق الرد ولا التعليق واصفا احاديث عزيز الأخيرة بانها مجرد "تخبط غريق".
تساءل الرئيس السابق لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد محم عن" متى يدرك الرئيس السابق أن علاقته بالرئيس الحالي أمر يخصهما "و أننا غير معنيين به تقاربا أو تباعدا".
في مقابلة صحفية جديدة قال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إنه أصبح معارضا "لأنني أختلف تماما مع ما يجري في بلدي، وعلاوة على ذلك لم ألتزم قط بالتوقف عن السياسة، بعد كل الجهود التي بذلتها لمحاولة تحسين الظروف المعيشية للسكان وتأمين البلاد".
الصحة هي مفتاح السعادة، وما نستهلكه من طعام يؤثر على صحتنا بشكل مباشر، و يحث الإسلام المسلمين على التأكد من مراعاة صحتهم على الوجه الأمثل؛ فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم: "اغتنم صحتك قبل سقمك" كما حث الإسلام المسلمين على بذل قصارى جهدهم في سبيل اتباع نمط حياة صحي يتضمن نظاما غذائيا متوازنا و ممارسة تمارين ذهنية وبدنية بانتظام و تحقيق التوازن بين ا
فوجىء الرأي العام، بعد أن أكتفي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بتهنأت الشعب الموريتاني بحلول شهر رمضان المبارك، هذا العام عن طريق تغريدة عبر حسابه في أتويتر.
ولربما، هي المرة الأولى التي لم يستمع فيها الموريتانييون لخطاب مسجل لرئيس الجمهورية بعد أن أصبح تقليداً بعد ثبوت هلال الشهر الكريم وبمناسبة عيد الأضحى من كل عام.