
سبع سنوات كانت كافية ليكتشف الموريتانيون أن كثرة الحوارات لا تعني كثرة الحلول، وأن المؤتمرات الصحفية لا تُقيمها براعة الخطابة، بل يُقيمها كشف الحساب. ولذلك، فإن المؤتمر الصحفي المرتقب لرئيس الجمهورية لن يقنع الشارع إذا كان مجرد منصة لإنتاج وعود جديدة، بينما ما زالت الوعود القديمة تنتظر من يوقظها من سباتها.













