عشية المؤتمر الصحفي المرتقب لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يتساءل كثيرون عن أسباب هذا المؤتمر، خصوصا وأن رئيس الجمهورية آثر منذ استلامه السلطة أواخر 2019 البعد عن الضجيج الإعلامي.
لم يكن مهرجان لعيون مجرد موعد احتفالي عابر، بل أصبح في سنوات قليلة أحد أبرز المهرجانات الثقافية والسياحية في موريتانيا، بعدما نجحت نسخه الاربعة في تقديم صورة مشرقة عن مقاطعة لعيون، وإبراز ما تزخر به من موروث ثقافي، وتنوع اجتماعي، ومقومات سياحية تستحق أن تكون في واجهة الاهتمام الوطني.
ما كُشفته فوضية صفقات مشاريع العصرنة والدعم وزبونية الانتقاء وحجم صفقات التراضي وغياب النظام ونفوذ الأشخاص والقبيلة وفقدان هيبة الدولة و مصير ملف حبوب الهلوسة والأدوية المزورة وملف اختفاء المليارات وطريقة تسرب أكباش الفداء وخروج الجميع بقوة النفوذ واذلال القانون وسيطرة زمرة من نافذين بقوة الغرابة ونفوذ المال علي موارد شعب بلد باكمله من صفقات بالمليار
سبع سنوات كانت كافية ليكتشف الموريتانيون أن كثرة الحوارات لا تعني كثرة الحلول، وأن المؤتمرات الصحفية لا تُقيمها براعة الخطابة، بل يُقيمها كشف الحساب. ولذلك، فإن المؤتمر الصحفي المرتقب لرئيس الجمهورية لن يقنع الشارع إذا كان مجرد منصة لإنتاج وعود جديدة، بينما ما زالت الوعود القديمة تنتظر من يوقظها من سباتها.
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الاستثمار في القطاع الصحي بات ضرورة اقتصادية واستراتيجية، داعياً إلى الانتقال من مرحلة النقاش إلى التنفيذ عبر شراكات عملية تعزز الأنظمة الصحية وتدعم الصناعات الدوائية في الدول الإفريقية.
في السياسة، لا تُدار العلاقات بين الدول بالعواطف ولا بردود الفعل، وإنما تُبنى على حسابات المصالح الوطنية، وموازين القوة، وما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية للشعوب.
تتسابق المنصات الإعلامية والمدونون هذه الأيام في إعداد أسئلة يتمنون طرحها خلال المؤتمر الصحفي المرتقب لفخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، في حين لم تعلن الرئاسة حتى الآن طبيعة المؤتمر، ولا محاوره، ولا آلية اختيار المشاركين، ولا ما إذا كان سيكون لقاءً مفتوحًا للنقاش أم مناسبة مخصصة لاستعراض حصيلة المأمورية الأولى وما تحقق من الثانية.