على غير عادة الخطابات الرئاسية المهادنة للحزب الحاكم و المسايرة لأهواء حكوماتها جاء خطاب فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة تخرج دفعة جديدة من المدرسة الوطنية للإدارة هي الأكبر و الأكثر تنوعا منذ تأسست المدرسة.
تسود حالة من الترقب الشارع الموريتاني منذ مساء امس في انتظار أن يعلن القصر الرئاسي عن راس الحكومة الجديد الذي سيتولى تنسيق تشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة ولد بلال التي قدمت استقالتها بعد ايام من خطاب الرئيس في حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب المدرسة الوطنية للادارة الذي انتقد فيه بشدة أداء الادارة وطالب المسؤولين الغير قادرين على العمل بمنح الفرصة لغيرهم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الكريم وعلى الآل والصحب.
وبعد،
فهذه أولى سلسلة مقالات عن وضعية الطيران المدني الوطني، كنت قد ضمنت كثيرا من موضوعاتها المثارة تاليا في تقرير مفصل يشخص وضعية القطاع وأرسلته قبل أشهر عدة إلى السلطات المعنية ولم يحظ، لبالغ الأسف، بالاهتمام المنشود.
قررت اللجنة الوطنية للمحروقات (CNHY) أمس، للمرة الثانية، إلغاء نتائج المناقصة الدولية لاختيار مورد للمحروقات لموريتانيا، اعتبارا من منتصف شهر إبريل القادم، واعتبرت اللجنة أن نتائج المناقصة غير مثمرة، وذلك بعد تقييم العرضين المقدمين من شركتي "Sahara Energy" و "Mercuria Energy".
تابعت مؤخرا تصريحات السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في مدريد و قد أشار فيها إلى أن موريتانيا بلد فقير و استشهد على كلامه بتصنيف الأمم المتحدة و وضعية بعض السكان المزرية الذين قد يبيتون ليالي دون أن يجدوا ما يأكلون.
لا شك أن واقع الشعب الموريتاني ولسان حاله يشهدان بفقره، هذا هو حال الأغلبية الساحقة في البلد، حتى لا نتيح فرصة التكذيب لمن لا يرى سوى ثلة من الموريتانيين ترفل في الغناء الفاحش، ويسقط ما تعيشه هذه الثلة من الترف المادي على باقي الموريتانيين، الذين يعيشون الفقر والحرمان، بسبب استحواذ تلك الثلة القليلة من أبناء البلد على خيراته، وتسهيل نهبها من طرف الأج
بغض النظر عن مفهوم النظام فى الأدبيات السياسية المعاصرة ، ودلالة هذا المصطلح فى التعاطي السياسي والتداول الإعلامي ، ومايشوبه من تناقض وتعارض يراوح بين صفة المدح وسمة القدح أحيانا ، إلا أنى سأضرب صفحا فى هذا المقال عن ذلك السجال ، وسأنخرط فى سياق الفهم الشائع والاستعمال الذائع لهذا المصطلح.