شكل انتصار المسلمين في غزوة بدر الكبرى فاتحة الانتصارات في شهر رمضان؛ شهر الفتوحات والانتصارات والخيرات والتمكين. فإن ما في رمضان من القيم الإيمانية والمعاني السامية لمن شأنه أن يضيف للمسلمين صبر لا ينقطع وعزيمة لا تنفد وإقداماً لا حدود له.
لا أحد من نخبنا الواعية المراقبة للشأن العام للدولة، يشكك أو يجادل في أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني كان وهو يتقدم لانتخابات الرئاسة(2019) على وعي كامل بأن من ينجح في شغل الوظيفة الأسمى في الدولة، سيتولى ركام إكراهات عدة وهيكل دولة نخرها من كل أقطارها، فساد كان الرئيس نفسه شاهد إثبات على أهم مفاصله وفصوله الماحقة؛
الصدق في الطرح وابراز الامور كما هي، سمة طبعت انطباع الشعب عن رئيس الجمهورية، الذي يرى فيه، انه بجد يريد الاحسن للبلد ولكن بدون رجالات المرحلة! فقد تجدد هذا الاحساس من خلال جميع الخطابات الصادقة من وادان الي مدريد مرورا بقصر المؤتمرات المرابطون وخطابه لرجال الاعمال وهذه المصداقية يجب على الحكومة تجسيدها في ارض الواقع والقدرة علي تحمل النقد.
دعوت فى مقالات سابقة إلى تشكيل حكومة جديدة منسجمة ومتماسكة ؛ قادرة على الإنجاز والأداء والعمل بروح الفريق ، رفعا للتحديات ومواكبة للتطلعات وتنفيذا للتعهدات ، وأكدت على ضرورة مؤازرتها بذراع سياسي فعال يكون بحجم المرحلة ومقاسها ، ومشهد إعلامي قوي يعكس قيمها وخطابها ، ويمكننى اليوم القول بأن قاعدة هذا الثالوث قد أنجزت - فى انتظار اكتمال بنائه الهندسي- و
تأتي الحكومة الثالثة لفخامة رئيس الجمهورية بعد خطابات متكررة اتسمت في أغلبها بنقد الواقع وعدم الرضى عن أداء الآلية المباشرة لتدبير شؤون الدولة؛ آلا وهي الحكومة وأذرعها الإدارية.
حبس الشارع الموريتاني أنفاسه على مدى أكثر من 36 ساعة بعد إعلان استقالة حكومة ولد بلال حيث اشرأبت أعناق الموريتانيين من مختلف تشكلات الطيف السياسي , في انتظار ما تخبئه من بريق أمل تلك الاستقالة الحكومية وراء الكواليس ’ خاصة بعد خطاب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني يوم الرابع والعشرين مارس المنصرم ’ أي قبل ستة أيام والذي عبر من خلاله عن أ
بفارغ الصبر ينتظر الموريتانيون، اعلان تشكيلة الحكومة الجديدة خلال الساعات القليلة القادمة بعد اعادة الثقة في الوزير الاول السابق محمد بلال مسعود وتعيين امين عام جديد لرئاسة الجمهورية
وكان الرئيس قد جدد الثقة في محمد ولد بلال مسعود وكلفه بتشكيل حكومة قريبة من المواطن بعد ساعات من تقديمه لاستقالة حكومته