في ثاني جزء من كتابتنا عن فرصة التشاور التي لا ينبغي أن تضيع نصل مجال الحكامة الرشيدة الذي ضم محور حماية البيئة ومحور الإصلاحات العقارية ومحور الإصلاحات الإدارية والقضائية وما تفرع عنهم من نقاط هامة جدا.
تتعدد الوزارات وضمن مجالها تحاول كل وزارة بذل جهودها من أجل الوفاء بتعهدات فخامة رئيس الجمهورية ، تنجح وزارة وتخفق اخرى ثم تعيد الكرة في مسعى لمواكبة التحديات واكراهات الهشاشة في هيكلة المنظومة الإدارية الموروثة ؛
بشكل عام النجاح هنا يحسب بالعموم ويتجمّل به البعض ممن تربطه بصناّعه صلة القرابة الوظيفية والانتماء الوزاري ؛
إنني ضد المقولة القائلة : (ماعلى الرعية إلا أن تشكر الحاكم إذا عدل و تصبر عليه إن هو جار و ظلم).
إنني على إستعداد أن أضحي بما لدي إن بقي لدي شئ لكنني لن أضحي بفكري لأنني أرى فيه قوام إنسانيتي، و لن أسكت لأنني على قناعة بعدالة قضيتي، لن يستطيعوا أن يقتلوا فيّ الكلمة، قد يمنعوها أن تخرج، قد يحاولون اغتيالها فكثيرا ما تغتال الكلمةُ الكلمةَ.
خلال مأدبة العشاء التي دعا إليها وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، في مناسبة اليوم الدولي لحرية الصحافة، عشية 3 مايو، اعتذر عدد من عميدي المهنة وقيدوميها، عن تسجيل أسمائهم لمخاطبة الحاضرين بشأن واقع الصحافة، وذلك تجنبا لحرج تأويلات قد تحرف الكلم عن مواضعه، وربما تجترح وقيعة مع زملاء هم على ثغور من خارطة ذلك الواقع المتردي، ويحسبون،
من طبيعتنا العزوف عن العمل لا نولي له أي اهتمام، غارقين في هدر الوقت ومتابعة الأفلام والبرامج ومستجدات الساحة الرياضية، دون أن نعلم أن الوقت كالسيف إن لم تقطع قطعك والأيام تمر بسرعة والإنسان مسئول عن وقته وشبابه وماله، ولا بد من التأمل في الوقت واستثماره استثمارا صالحا، يعيد بالمنافع على صاحبه، ليغنيه عن الاتكال والتسول.
أعلنت الشرطة النيجيرية أن ستة عسكريين وشرطيا قتلوا بهجوم تعرضوا له خلال اشتباكات عرقية في ولاية تارابا بشرق البلاد تدور منذ أسابيع بين رعاة من إتنية الفولاني ومزارعين من إتنية كوتيب
لا تخلوا عين المتتبع لصفحات الفضاء الأزرق، من حادث سير مؤلم، أودى بحياة أشخاص في إحدى مقاطعات العاصمة نواكشوط أوو مقاطعات الولايات الداخلية، وفي الغالب يكون سببه عملية تهور خطيرة قدم عليها مراهق يتولى مقود سيارة حديثة لا يولي أهمية للسلامة ولا للحفاظ على الأنفس والممتلكات والمال، قلبه خال من التربية السليمة التي تحث صاحبها على اللين وحسن المعاملة وال