
محمد لمين خطاري - مدريد
تأتي زيارة وزير الخارجية المغربي عقب انتهاء ولاية بعثة المينورسو، وفي ظل إعادة ترتيب التوازنات الإقليمية. فبينما يسعى المغرب إلى تعزيز قنوات التواصل مع موريتانيا، تعمل نواكشوط على حماية حدودها، والحفاظ على استقرارها، وتجنب انعكاسات النزاع على مصالحها الاستراتيجية.













