
إن الأوطان في المحطات الاستراتيجية من تاريخها، تحتاج إلى قادة عسكريين، يجمعون بين الكفاءة الميدانية والنزاهة الأخلاقية والرؤية التطويرية الشاملة، وهي الصفات القيادية التي تتجسد اليوم في شخص الفريق محمد فال ولد الرايس، قائد الأركان العامة للجيوش، الذي تدرج في مسيرته العسكرية بكل ثبات واستقامة، ليكون بحق صمام أمان للمؤسسة العسكرية و للبلاد.












