إن محاولة تحميل كلام السيدة منت أحمدناه ما لا يحتمل، والذهاب به إلى أنه موجّه إلى الصحافة أو إلى الصحفيين، قراءة مجانبة للصواب، وفيها قدر من الحيف والإجحاف لا يليقان بإنصاف الناس ولا بميزان العقل.
توضيح إعلامي
على إثر ما تم تداوله بخصوص تسجيل حالات مشتبه بها من مرض الدفتيريا في مدينة اكجوجت، توضح وزارة الصحة أن السلطات الإدارية والمصالح الصحية المحلية تعاملت مع الوضعية منذ بدايتها، وبمتابعة مستمرة من المصالح المركزية، خاصة إدارة الطب الوقائي ومكافحة المرض، والمركز الوطني لمواجهة طوارئ الصحة العمومية (ملاذ).
لايخلوا تاريخ أمة من الأمم من نساء وسيدات صنعن لأنفسهن مجدا و مكانة كبيرة في مجتمعاتهم مشكلين بذاك علامة فارغة في مسيرة عملهن و تاريخهن الناصع ومن أبرز تلك الشخصيات والسيدات الوزيرة زينب احمدناه ،المواطنة المخلصة لوطنها ،والساعية لبناءه وإصلاحه بكل جهودها
في ظل التحديات الأمنية والإقليمية المتسارعة التي تشهدها منطقة الساحل، تبرز الحاجة الملحّة إلى الكفاءات الوطنية ذات التجربة والخبرة الميدانية. ومن بين هذه الكفاءات يظل اسم العقيد المتقاعد حاضرًا بقوة في ذاكرة المؤسسة العسكرية، كنموذج للضابط المهني الذي جمع بين الانضباط، والخبرة، وروح المسؤولية.
لم يعد يخفي علي احد عودة دعم فرنسا للانقلابات في إفريقيا بعد خروج الدول الإفريقيَّة من تحت عبائتها لاكن الجديد في النهج الفرنسي هو دعم الحركات الانفصالية في سعيها الي تفكيك الدول الأفريقية والتي ظلت فرنسا طيلة عقود هي الراعي الرسمي لمنفي قادتها و السيف المسلط علي رقاب حكام إفريقيا كل ماحاولت التذمر من سياساتها في المنطقة
في ظلّ الأوضاع الأمنية المتقلبة التي تشهدها منطقة الساحل، وما تفرضه من يقظة دائمة واستعداد ميداني عالٍ، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى القادة الذين يجمعون بين الحزم والحكمة، وبين الخبرة العسكرية والخلق الرفيع، وبين القدرة على إدارة الرجال وفهم تعقيدات المرحلة.
إن القراءة المتأنية لمسار الحوار المرتقب تُظهر أن كثيرًا من التحليلات المتداولة ذهبت بعيدًا في التأويل، وربطت مجرد طرح بعض القضايا داخل مسودات النقاش بوجود نوايا مبيتة أو ترتيبات خفية، بينما الحقيقة السياسية أبسط من ذلك وأكثر وضوحًا.
منطقيا، لا شيء يبرر إصرار حزب الإنصاف وبعض أحزاب الأغلبية على إدراج موضوع المأموريات ضمن مسودّة الحوار المرتقب، سوى أن تكون هنالك ضغوط من أعلى هرم في السلطة بضرورة طرحها ونقاشها ومن ثم تمربرها، لكن من غير "المفهوم" أن ينأى رئيس الجمهورية بنفسه، وتواصل أغلبيته بنفس الإصرار إن لم يكن في الأمر استدراج واضح للقوى السياسية على شكل حوار -حتى الآن- مبهم الأ
في قراءة دقيقة للوقائع، يقول التاريخ إن محمد ولد عبد العزيز، خلال أحد عشر عاما من حكم موريتانيا، لم يفرض حظر التجوال ولو لليلة واحدة. وهي حقيقة ذات وزن ومعنى عميق، في حين اعتادت الأنظمة الضعيفة والمهزوزة الثقة والمرتبكة أن تجعل من هذا الإجراء أول رد فعل عند كل اهتزاز أمني أو سياسي.