رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الشعب الموريتاني والأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1448، وذلك في رسالة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”.
تُعدّ زيادة سن التقاعد في الأجهزة الأمنية والعسكرية خطوةً مهمة وفي الاتجاه الصحيح، لأنها تُمكّن الدولة من الاحتفاظ بالكفاءات والخبرات التي راكمها أفرادها عبر عقود من الخدمة والتكوين والتجربة. فالمؤسسات الأمنية لا تُبنى بالعتاد وحده، بل بالخبرة المتراكمة والذاكرة المهنية التي تشكل عنصرًا أساسيًا في استمرارية الأداء وتطويره.
في الدول التي تسعى إلى البناء والإصلاح، لا يكون الخطر الأكبر في المعارضة ولا في النقد، وإنما في أولئك الذين يحجبون الحقيقة عن صناع القرار، ويزينون لهم الواقع، ويصورون الإخفاقات على أنها نجاحات، والأزمات على أنها إنجازات. فالحاكم، مهما كانت نواياه صادقة، لا يستطيع أن يتخذ القرار الصحيح إذا كانت المعلومات التي تصله مغلوطة أو منقوصة.
دعا الضابط السابق في الجيش الوطني، السعودي ولد جدان، إلى إجراء مراجعة شاملة للأداء الحكومي في موريتانيا، معتبراً أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تتسم بتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، الأمر الذي انعكس، بحسب وصفه، على مستوى الاحتقان السياسي والاجتماعي.
في لحظة تفيض اعتزازًا وامتنانًا، بالوقوف وقفة تقدير ، بمناسبة تكريم الصديق الكريم والأخ الفاضل الأستاذ الدكتور مصطفى الزباخ، احتفاءً بما قدّمه من عطاءٍ صادق لوطنه وأشقّاء المملكة المغربية، ومن جهودٍ مخلصة، ومسيرةٍ اتّسمت بالجدّ والاجتهاد، كانت عنوانًا للالتزام والمسؤولية وحُسن الخلق ونكران الذات.
في ظل ارتفاع كل شيئ على هذه الأرض ...أسعار المحروقات؛ درجات الحرارة؛ تحول كل الشعب إلي مقدمي خدمة التوصيل؛ ومن لا يوصل طعاما يوصل الكلام ويضيف بهاراته بأسلوبه العفن لكي يعيش هنا.
قبل ايام شاهدت المئات يسورون حائط ثري يريدون خبز يومهم وحين ارتفعت درجات الحرارة لجؤوا إلي ظل ثري آخر لا يرحم .
ما تعيشه موريتانيا اليوم من تجاذبات أقرب إلى صراع الديكة ، لن يفضي إلى أي شيء ، لأن جميع أطراف اللعبة يسبحون عكس التيار في صدام مع التاريخ و الثقافة .. لأن الجميع يحرفون الحقائق .. لأن الجميع يخافون من الحقائق .. لأن الجميع يعتقدون أن بمقدورهم أن يصنعوا تاريخا تصالحيا من الأكاذيب ..
لا اريد في هذه السطور ان اعبر عن موقف من التجاذبات و الاطروحات المتداولة هذه الايام حول هذا الموضوع .
ساكتفي بابداء ملاحظات تكتسي طابعا فكريا اكثر من الطابع السياسي وان كان مضمونها هو مرجعية مواقفي المعروفة .
في كل مرة تشهد فيها دولة شقيقة أو صديقة حالة تطورات او تجاذبات سياسية داخلية نلاحظ نفس المشهد يتكرر…
بعض كتابنا ونشطائنا يتسرعون في الاصطفاف، وكأنهم طرف في معادلة لا تخصهم، فيدعمون هذا ضد ذاك، ويتبنون مواقف حادة، ويصدرون احكاما بثقة على واقع مركب لا يملكون كل معطياته.
هذا سلوك لا يخدم احدا… ولا يخدم بالخصوص مصالح بلدنا.