طالعتنا الحكومة ببيان رنان يُبشر بتسيير "بعثات وزارية" تجوب إحدى عشرة ولاية داخلية للتحضير لما يُسمى بالمرحلة الثانية من "البرنامج الاستعجالي"، تحت لافتة براقة: "الاستماع للمواطنين وتحديد الأولويات".
انطلقت صباح اليوم الأربعاء ال 28 أكتوبر 2026، في العاصمة الروسية موسكو، أعمال القمة الروسية الإفريقية الثالثة، بإشراف الرئيس الروسي السيد افلاديمير بوتن، وبحضور فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ورؤساء دول ورؤساء حكومات وممثلين عن 48 دولة افريقية.
أعلنت إثيوبيا تسلمها 12 مقاتلة روسية من طراز "سو-35"، في إطار مساعيها لتعزيز قدراتها العسكرية، فيما تستعد لتسلم 4 أنظمة دفاع جوي من طراز "إس-400" من موسكو.
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الأربعاء، إن هذه الشحنات تمثل علامة فارقة في جهود بلاده لتعزيز الأمن القومي وتحقيق "الردع الوقائي ضد العدوان"، بحسب ما كتبه على منصة "إكس".
لا اعرف لماذا يصر الدكتور أحمد الريسوني على تصريحاته بأن موريتانيا صنيعة استعمارية وأنه لاوجود لها في التاريخ وأنها جزء من المغرب.
أولا : لا أعرف الدوافع العلمية ولا التاريخية التي دفعت الدكتور الريسوني إلى إعادة هذه التصريحات، وما المتعين اكاديميا ويفوت بعدم ذكر هذا الأمر.
تتجه الأنظار، وتشرئب الأعناق من مختلف أنحاء العالم، صوب لؤلؤة أوراسيا، العاصمة الروسية موسكو، حيث تدور هذه الأيام حركة دؤوبة، وتتواصل الاستعدادات على قدم وساق لرسم ملامح استحقاق روسي إفريقي جديد، يُرتقب أن يشكّل محطة فارقة في المسار التاريخي للعلاقات بين روسيا الاتحادية والدول الإفريقية.
الدوحة — لم تعد موريتانيا تكتفي بعرض مقدراتها الطبيعية التقليدية لجذب رؤوس الأموال، بل باتت تقدم نفسها شريكاً استراتيجياً متكاملاً يعتمد على بيئة تشريعية حديثة وموقع جيوسياسي يربط شمال إفريقيا بعمقها القاري.
تظل مسألة النزاهة وصيانة المال العام المعيار الأصعب لاختبار رجالات الدولة، خصوصاً حين يقضي المسؤول عقوداً متعاقبة في عين العاصفة ومواقع القرار السيادي.
في حقبة إقليمية تتقاطع فيها نُذُر الفوضى، وتتهاوى تحت وطأتها أركان دول مجاورة في فضاء الساحل الإفريقي بفعل الانقلابات وتمدد بؤر الإرهاب، لم يعد مفهوم "استقرار الدولة" مجرد ترف سياسي أو حالة دفاعية عابرة، بل غدا المؤشر الأوحد على مناعة الكيانات الوطنية وقدرتها على البقاء.