
الجميع يدرك ان مجرد "الدعوة" للحوار الآن من نظام أشرف علي نهاية مؤموريته الثانية شبهة تحتاج إلى تبرير!
شارك مَن شارك وقاطع مَن قاطع "
لاكن علينا جميعا ان نتنازل ونقبل أننا أغبياء و نتناسا الخلافات وان نجلس علي طاولة الحوار لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا













