
منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، سنة 1945، حتى سنة 2026، اعترفت فرنسا بأن قضاءها ارتكب 12 خطأ قضائيا فادحاً زُجّ بموجبه أبرياء في السجون، ثم تبيّن، بعد سنوات من المعاناة، أن التحقيقات غير المنصفة ظلمتهم، فأعيدت محاكتهم، وتمت تبرئتهم، كما تم التعويض لهم عن "سنوات الجمر".













