
تخيّل أن تقول عن شخصٍ ما: «إنه مُبْتَزّ»، فيتساءل السامع: هل هو الذي يبتز الناس، أم هو الذي يتعرض للابتزاز؟
المفارقة أن الإجابة قد تكون: لا أعرف!
فالكلمة نفسها، بحروفها وحركاتها وصورتها الصرفية، يمكن أن تدل على الفاعل وعلى المفعول به في آن واحد. ولا تستطيع الكلمة وحدها أن تخبرنا: من فعل؟ ومن فُعِل به؟













