
في ظل التحديات الأمنية والإقليمية المتسارعة التي تشهدها منطقة الساحل، تبرز الحاجة الملحّة إلى الكفاءات الوطنية ذات التجربة والخبرة الميدانية. ومن بين هذه الكفاءات يظل اسم العقيد المتقاعد حاضرًا بقوة في ذاكرة المؤسسة العسكرية، كنموذج للضابط المهني الذي جمع بين الانضباط، والخبرة، وروح المسؤولية.













