في حقبة إقليمية تتقاطع فيها نُذُر الفوضى، وتتهاوى تحت وطأتها أركان دول مجاورة في فضاء الساحل الإفريقي بفعل الانقلابات وتمدد بؤر الإرهاب، لم يعد مفهوم "استقرار الدولة" مجرد ترف سياسي أو حالة دفاعية عابرة، بل غدا المؤشر الأوحد على مناعة الكيانات الوطنية وقدرتها على البقاء.
تقع الكويرة في أقصى جنوب المغرب، في شبه جزيرة رأس نواذيبو، وتُجسّد هواجس نواكشوط. فبينما تؤكد الرباط سيادتها، تدعو موريتانيا، التي تبسط سيطرة فعلية على المنطقة، إلى ترسيم توافقي للحدود؛ وهو ما يمثل تمرينًا دقيقًا في التوازن الدبلوماسي.
في مشهد سياسي مهيب يعكس حجم التمدد المتسارع وتنامي الحاضنة الشعبية لتيار «واثقون»، استقبلت معالي وزيرة التجارة والسياحة، رئيسة التيار، السيدة زينب بنت أحمدناه، ليلة البارحة في منزلها بالعاصمة، وفداً وازناً ضمّ كبار وجهاء، أطر، وممثلي شباب بلدية «شمامه».
تسلمت الاتحادية الموريتانية لكرة القدم رسمياً رسالة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، تؤكد اعتماد الملعب الأولمبي لاحتضان المباراة المرتقبة بين المنتخب الوطني ونظيره منتخب بوركينا فاسو في شهر نوفمبر المقبل، لحساب الجولة الرابعة من تصفيات كأس أفريقيا للأمم 2027،، وذلك بعد أعمال التحديث والتأهيل التي شهدها الملعب مؤخراً.
عبّرت مجموعات إركيبة وأفلة، الممتدة بين ولايات لعصابة والحوض الغربي ونواكشوط، عن تقديرها لما اعتبرته لفتة إنصاف واعتبار سريعة من فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تجاه المجموعة و ابنها أخرمبالو ولد لحبيب، المدير العام، الذي يحظى والحمد الله بتقدير واسع لما عُرف به من كفاءة واستقامة وجدية في أداء المسؤولية.
من السهل جداً في الصالونات السياسية المغلقة إطلاق الأحكام الجاهزة، وتوزيع تهم "الوساطة والمحسوبية" يميناً وشمالاً، فذلك هو السلاح الأسهل لمن عجزوا عن مجاراة التميز الميداني، لكن حين تتحدث الوقائع التاريخية، و تُستَنطقُ الأرقامُ الإدارية الصارمة، تتهافت هذه الشائعات وتتساقط كأوراق الخريف، فمن تتبع بموضوعية و إنصاف، السيرة الذاتية لوزيرة التجارة والسيا