لقد شكل الخوف من الرسوب ورهاب الفشل ثنائياً مرعباً ظل يُطارد طلبة الباكالوريا من مختلف الشعب في ثمانينيات القرن الماضي؛ وفي كل مراحل السنة الدراسية؛ الأمر الذي دفعهم لبذل جهود مضنية؛ جعلت البعض يمتلك مهارات خارقة.
كثيرا ما نجد أنفسنا في مواجهات إحدى تحديات الانسجام وتغليب التوافق، وساد هذا الشعور من الستينيات حتى الآن، وإن أخذ محطات ولحظات مختلفة للوصول إلى أرضية مشتركة وثوابت يُقِر بها الجميع.
وتجاوز الناس الاشتباكات العقيمة، والمظاهر المريبة، والقصف الإعلامي الذي يستعرض التخوين والطمع والتغرير.
مثل ظهور الحركات الجهادية في الشمال المالي تحولاً خطيراً؛ كان له انعكاساته السلبيةعلى الاستقرار في شبه المنطقة؛ وهوالأمر الذي دفعت موريتانيا ثمنه بحكم موقعها الجغرافي.
فقد كانت عملية لمغيطي في العام 2005 مؤلمة؛ نظرا لطبيعة الخسائر ؛ وبشاعة الطريقة التي تمت بها ..
في العقود القليلة الماضية، شهدت بلادنا نقلة نوعية على كل الصعد، كان لها تداعياتها على مواطنينا عامة، وجيلنا الجديد خاصة.
وما يهمنا في هذا السياق، هو ما انتشر في مجتمعنا أخيرا من مسلكيات ضارة لم يألفها المجتمع من ذي قبل، ويزداد أوارها - للأسف - يوما بعد يوم وتتنوع وتتطور في مسار تصاعدي لافت.
لا شك أن الفضاء المفتوح للإعلام الاجتماعي بواسطة الانترنيت وبفضل الشبكة العنكبوتية خلق وأتاح فضاءات جديدة غير مسبوقة للحرية بكل أشكال التعبير وسرع وتيرة التقارب بين الشعوب والثقافات والهموم والمخاوف، وأتاح طرقا مبتكرة للمكاشفة بالحوار والتبادل والإثراء بقرب مصطنع ولكنه جازي.
بادرت موريتانيا بإرسال مساعدات طبية و غذائية لدولة تونس الشقيقة، لدعم جهودها في التصدي لأزمة تفشي فيروس كورونا ،بعد ما وصلت الحالة الصحية الاستثنائية إلي وضعية كارثية و معقدة ، أدت إلي إنهيار المنظومة الصحية بشكل خطير.