بعد أن ضيعت قناة الموريتانية نتيجة للأخطاء بأنواعها العرض العسكري الرائع المقام بمدينة انوا ذيبو الذي ارغم معظم الملحقين من كل الأسلاك العسكرية والإعلامية والثقافية في سفارات الدول الصديقة على الوقوف لساعات لتوثيقه لمختلف الأغراض كونه فاجأ الداخل والخارج والجوار والذي صور بطريقة لولا الثقة التي تتمتع بها مؤسسة التلفزيون لاعتبرت احترافية في مجال تقزيم
في سنة 1967 ولدت لأسرة غيلانية ولأمها محجوبة منت اعلي سالم، بنت صغيرة الجرم والجسم، بالتزامن مع النكسة والهزيمة التي تعرض لها العرب على يد الصهاينة (نكسة حزيران) ، وبالفعل كانت مكفولة منتكسة خلقا وخلقا، لم تكن مريم بنت عمران، ولم يكفلها زكرياء، بل تربت بسرعة كإحدى الشاطحات الرافضات للدين والتدين الكارهة للشريعة، روحا ومعاني الكارهة لكل ادمي يحمل اسم
كثيرا ما نسمع كلمات متداولة بين الناس، مثل: "ذاك الخبر قالته الجريدة" أو "جاء في الانترنت" أو "أرسلته شنقيتل". هذه العبارات كانت تمر من آذاننا كل يوم وكأن من يقولها يريد أن يوثق الخبر. وقد أضيفت إليها في السنوات الأخير "ذاك نشره الفيسبوك".
يكاد الجميع يتفق على أن الأشياء لا تعرف حقيقتها ولا تظهر قيمتها إلا بالمقارنة، والأمة لا يعلم تأخرها إلا بقياسها بأخرى متقدمة، والنظام لا يعرف فساده إلا بتصور نظام صالح، وهكذا ... والذي أريد التنبيه إليه هنا هو غياب خلقين لطيفين في بلدي، وربما كانا السبب في الكثير من معاناتنا وهما:
قدم المحامي محمد المامي ولد مولار اعل ملاحظات جيدة على نص المادة التي صادق عليها مجلس الوزراؤ خلال جلسته صباح اليوم.
وجاء ذلك في تدونة علي حسابه علي الفيس بوك. وهذا نص التدوينة