لم يسل مداد في التاريخ الاسلامي الحديث كما سال على أوراق مفكري السياسة والدولة في الاسلام المعاصر، فقد تعددت التنظيرات من قائل بأن الاسلام دين وسياسة ودولة، وقائل أن السياسة والدولة لا علاقة لهما بالاسلام بإعتباره دين شعائريا تعبديا محض.
تقاس الأحزاب برجالها و مواقف مناضاليها و مدى قدرتها على احداث التغير و اثبات و جودها كل في الأزمنة و الأمكنة ، و هذا ما يجعلني شخصيا أشعر بالفخر و الاعتزاز بانتمائي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي بالرغم من الظروف المحيطة و انشغال جماهيره بالحياة اليومية اثبت أنه حزب يستطيع صنع المستحيل ، من خلال حصوله على هذا القدر من المنتسبين و بالتفاعل الكبير
سأحاول ـ في هذا المقال القصير الذي يشكل تكملة لمنشوري السابق ـ أن أتوقف بشكل سريع جدا ومختصر جدا مع سيرة حياة داعية غادر دنيانا الفانية ليلة الجمعة الماضية.
سأحاول في هذا المقال القصير أن أضغط سيرة حياة هذا الداعية، وأن أقدمها للقراء بشكل سريع من خلال ثلاث محطات: أولاها تتعلق بآخر ليلة في حياته،
أثارت مداخلات النائب محمد ولد ببانه المتعلقة بالرواتب العليا جدلا كبيرا، وأثار الشق المتعلق منها براتب أو بدخل يصل إلى 25 مليون أوقية قديمة ردودا قوية من طرف وزير الاقتصاد والمالية، الشيء الذي يُذكر بنقاش حاد كان قد جرى بين النائب والوزير خلال جلسة برلمانية مثيرة من جلسات آخر دورة برلمانية تم تنظيمها في العام الماضي .
ترون الملف الليبي يدار من قبل الأليزي، وترون الملف السوري يساس من قبل لكرملين، وعشتم لتروا بغداد مجنحة بين الشيعة والأكراد، وطال بكم الأمد لتروا المسجد الأقصي المعلن عنه في سورة الاسراء قبل15قرنا وهي مكِّيّة بالاتِّفاق،يتلهى اترامب به كأنه خبر من أخبار صوت آمريكا أو الجزيرة أو سي ان أن.، ويهديها للبولندي نتنياهو المولود21 أكتوبر1949م
لأنه منذ تسعينات القرن المنصرم، وقيام جمهوريتنا الثانية تحت رعاية عسكرية، لم يحصل وأن وجدت موريتانيا نفسها أمام انتخابات بهذه المواصفات، مفتوحة على كافة الاحتمالات، ومناسبة جدا لطرح كل أنواع الأسئلة والقراءات الخارجة عن المألوف، كما هي الحال مع عامنا الانتخابي الكبير هذا (2018-2019)، حتى استحقاقات 2007، التي كانت أطهر وأشرس المعارك السياسية في تاريخ
كثيرة هي الكلمات والمصطلحات التي تآمر عليها أطر ووجهاء هذه البلاد فأفرغوها من محتواها ومن مدلولها الأصلي، وحولوها من كلمات حسنة السمعة إلى كلمات سيئة السمعة والصيت، وتعد كلمة "مبادرة" من أكثر الكلمات التي ساءت سمعتها بسبب كثرة الاستخدام المبتذل الذي تعرضت له في العقد الأخير.