بوادر أزمة سياسية خطيرة..وتمرد كبير في كتيبة ولد عبد العزيز!

26. نوفمبر 2019 - 11:36

حالة من التمرد وردود الافعال غير المتوقعة شهدتها كتيبة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز منذ اعلانه يوم امس التصدي للرئيس غزواني والخروج على الشرعية الحزبية واعتبار الحزب ملكا خاصا له

تصريحات ولد عبد العزيز وردت في اجتماع خاص بمنزله دعا له قيادات بارزة في حزب UPR فور عودته من الداخل حيث كان في عطلة شتوية وذالك ردا على تصريحات مماثلة من خلفه غزواني وصف فيها اجتماعه الماضي في مقر الحزب بالخطأ وحذر وزرائه من الحضور ثانية لهذه الاجتماعات مؤكدا في الوقت ذاته انه هو مرجعية الحزب

المتمردون :

ناشد الناطق باسم الحكومة سابقا سيدي محمد محمد الرئيس السابق ولد عبد العزيز بكلما بينهما أن يتوقف عما يخطط له من انقلاب على الشرعية والا فإنه سيتم التصدي له..
واضاف ولد محم في تغريدة له تزامنا مع اجتماع جديد عقده ولد عبد العزيز في منزله البارحة أنهم كما دافعوا عن ولد عبد العزيز يوم كان رمزا للوحدة سيتصدون له بكل الوسائل اذا فكر في التمرد على الشرعية الحزبية

الناطق باسم لجنة تسيير الحزب سيدي احمد احمظ

وانضم الى صفوف الخارجين على الرئيس السابق عضو لجنة تسيير الحزب والناطق باسمها النائب السابق سيدي احمد ولد احمد الذي اصدر بيانا منفردا اعلن فيه انصمامه لكتيبة غزواني واعتباره المرجعية الوحيدة للحزب

واضاف ولد احمد انه نظرا لشمولية برنامج تعهداتي فانه يقف في صف الرئيس في مشروعه الجامع ويتمسك بحزب الاتحاد من اجل الجمهورية

با عثمان وزير سابق

الوزير السابق والسفير كذالك عضو لجنة تسير الحزب وصف رئيسه السابق بالجنون وفق بعض المصادر الصحفية بعد خروجه من الاجتماع الذي احتضنه منزل ولد عبد العزيز مشيرا الى غضب وانفعال الرئيس السابق من كلام خلفه ورفيقه غزواني

وكان رئيس لجنة شباب الحزب قد غادر الاجتماع وفق بعض الانباء مستغربا تصرفات الرئيس السابق ودعا لجنته الى اجتماع طارئ لتحديد موقفها من التجاذبات السياسية العميقة

هي اذا بوادر ازمة سياسية وحرب لم تعد خفية بين رفيقين يبدوا ان السياسة تفرق بينهما وستكون نهاية علاقتهما القوية

ويبقى السؤال الوارد الان اين ستسير البلاد في ظل هذه الصراعات و ما مآلات الشرعية والديمقراطية الوليدة ؟ وهل يقبل الاصدقاء ان تعبث السياسة بعلاقتهما الضاربة في القدم

تابعونا