
إذا كان السؤال قد طُرح أول مرة من طرف الرئيس المؤسس، وأعيد طرحه اليوم من جديد من طرف رئيس الجمهورية، خلال جولته من المدينة نفسها "مدينة إطار" ، مستحضراً مكانة هذا الموقع ودلالته في الشأن الوطني، فإن استحضار هذا السؤال بعد سبعين سنة يدعونا، قبل كل شيء، إلى وقفة تقييم وتأمل موضوعية لمسيرة بلدنا.













