
أدى انتشار وثيقة صادرة عن السفارة الموريتانية في داكار، تتعلق بتسهيل عبور حافلة وُصفت بأنها “هدية” من رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو إلى الوزير الأول الموريتاني المختار ولد اجاي، إلى طرح أسئلة متعددة في الأوساط الإعلامية والسياسية حول طبيعة هذه المبادرة والإطار الذي تندرج ضمنه.













