
قالت معالي وزيرة المياه والصرف الصحي، السيدة آمال بنت مولود، إن وضعية التزويد بالمياه في نواكشوط تشهد تحسنًا ملحوظًا، رغم وجود بعض المناطق الطرفية والأحياء الجديدة التي لا تزال تعتمد على عمليات الضخ للوصول إليها، خاصة في المناطق المرتفعة وغير المخططة.
وأوضحت الوزيرة أن الإنتاج الحالي أصبح مؤمّنًا لتغطية احتياجات العاصمة بشكل كامل ودون اللجوء إلى التناوب في التوزيع، مشيرة إلى أن دخول مصادر جديدة، من بينها إديني في نهاية السنة، سيمكن من تعزيز القدرة الإنتاجية وتغطية الطلب المتزايد في نواكشوط.
وأضافت أن مشاريع الضخ والتوزيع تسير وفق قطاعات وأقطاب تشغيلية، حيث تم إطلاق أشغال في بعض المحطات، مع برنامج يمتد إلى حوالي 18 شهرًا، يهدف إلى تحسين التغطية خاصة في المناطق الشمالية للعاصمة.
وأكدت أن محطة توجنين ستلعب دورًا محوريًا في دعم التوزيع، خصوصًا مع دخول كميات إضافية من مياه إديني، ما سيمكن من تزويد مناطق مثل دار النعيم وتوجنين بشكل مستمر دون الحاجة إلى نظام التناوب.
وشددت الوزيرة على أن هذه التحسينات تمثل مرحلة متقدمة نحو تحقيق تغطية شاملة ومستقرة للمياه في نواكشوط، معتبرة أن القطاع يتجه نحو آفاق واعدة في حل إشكالية التزويد بشكل نهائي ومستدام.




