
خرج مساء اليوم حشود غفيرة من سكان العاصمة في مسيرات متزامنة. تلبية لدعوة أقطاب المعارضة قبل ايام وذالك لتنظيم مهرجان شعبي بساحة المعرض الواقعة بين مقاطعتي الميناء وعرفات بولاية انواكشوط الجنوبية.
ورفع المشاركون في المهرجان شعارات تندد بارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية، كما طالبوا بوقف ما وصفوه بالتضييق على الحريات السياسية وحرية التعبير.
وشارك في تنظيم المهرجان ثلاثة أقطاب معارضة، شملت الأحزاب الممثلة في البرلمان والمنضوية تحت مؤسسة المعارضة الديمقراطية، إضافة إلى الأحزاب والكتل السياسية المنضوية في ائتلاف المعارضة الديمقراطية، ومكونات ائتلاف التناوب الديمقراطي.
وتبادل قادة المعارضة الكلمات خلال المهرجان، حيث انتقدوا السياسات الاقتصادية للحكومة، محملين النظام مسؤولية ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم الأوضاع الاجتماعية، كما دعوا إلى إطلاق حوار سياسي جاد والاستجابة للمطالب الشعبية.
وأكد قادة المعارضة، في كلماتهم، أن الحضور الكبير للمهرجان يعكس “حجم السخط الشعبي” تجاه الأوضاع الحالية، معتبرين أن المواطنين باتوا يواجهون ضغوطاً معيشية متزايدة في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية.
وشهدت ساحة المهرجان حضوراً جماهيرياً كثيفاً، في واحدة من أكبر الفعاليات السياسية التي نظمتها المعارضة خلال الفترة الأخيرة في العاصمة نواكشوط.




