الموريتانيون ينعون سابع رئيس للبلاد على مواقع التواصل الاجتماعي

اثنين, 11/23/2020 - 08:36

منذ اللحظة الأولى للإعلان عن وفاة الرئيس الاسبق سيد محمد الشيخ عبد الله البارحة إثر إصابته بوعكة صحية مفاجئة ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالنبأ، تفاعلا وحزنا على رحيل الرجل طيب الذكر المسالم

وغرد سياسيون واعلاميون ونشطاء بعبارات النعي والتعزية ونشروا صور الراحل عبر حساباتهم الشخصية في مواقع التواصل المختلفة، تناولوا في محتواها سيرة الراحل ومحطاته السياسية ووظائفه التي تولى وتجربته الرئاسية وايتعاده عن الاضواء وتفرغه للبعادة

ورقة تعريفية:

يعتبر الراحل سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أول رئيس مدني يحكم البلاد عن طريق انتخابات، لكنه سرعان ما أطيح به عن طريق انقلاب نفذه الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في أغسطس 2008

واعتزل ولد الشيخ عبد الله السياسة منذ ذلك الوقت، ويعتبر آخر حضور إعلامي له قبل عام من الآن ، إذ حضر الفعاليات المخلدة لعيد الاستقلال العام الماضي في مدينة أكجوجت

ولد الراحل وسيدي محمد ولد الشيخ عبد الله سنة 1938 في ألاك ودرس
الابتدائية في ألاك والإعدادية في روصو والثانوية في ثانوية وليام بونتي بدكار العاصمة السنغالية حيث حصل على البكالوريا, ثم بدأ دراسته الجامعية في دكار قبل أن ينتقل إلى فرنسا ليحصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الاقتصاد سنة 1968.

أمضى 16 شهرا رئيسا لموريتانيا، قبل إزاحته عن السلطة إثر انقلاب عسكري قاده الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، مع عدد من قادة المؤسسة العسكرية بينهم الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني.

رفض ولد الشيخ عبد الله الانقلاب، فاعتقل ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية وساندته أحزاب سياسية (الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية) ثم تُوصل إلى اتفاق في العاصمة السنغالية دكار، سمح للرئيس بإعلان استقالته في 27 يونيو 2009

.

تولى جملة من المسؤوليات أبرزها مدير التخطيط بداية سبعينيات القرن الماضي، ثم وزير الدولة المكلف بالاقتصاد في حكومة الرئيس الأسبق المختار ولد داداه من سنة 1971 إلى 1978، كما عمل مستشارا للصندوق الكويتي للتنمية من 1982 إلى 1985

وفي فترة الرئيس السابق ولد الطايع عمل وزيرا للمياه والطاقة ثم وزيرا للاقتصاد والصيد البحري سنة 1986

دخل السجن مع غيره من أعضاء حكومة ولد داداه بعد الانقلاب الذي أطاح به في 10 يوليو 1978 ثم دخله ثانية إثر قضية سوء تسيير تتعلق بالصيد إلى جانب وزير المالية ومحافظ البنك المركزي وخرجوا من السجن بعد فترة وجيزة دون محاكمة.

عاد إلى الصندوق الكويتي للتنمية، فانتدبه مستشارا للوزير المكلف بالتخطيط بدولة النيجر ثم مستشارا للوزير المكلف بالاقتصاد والمالية بالدولة نفسها من العام 1989 إلى العام 2003.