تجاهل الشركات الاجنبية لحرب الحكومة ضد كورونا رغم نهبها لخيرات البلاد..!

أربعاء, 03/25/2020 - 14:10

يثير عدم تجاوب مؤسسات القطاع الخاص مع نداء الرئيس ولد الغزواني استغراب الكثيرين فلم تحرك حتى الساعة ساكنا على خلاف نظيراتها في المغرب وتونس والجزائر وحتى السنغال حيث قدمت هذه المؤسسات الدعم المطلوب للحكومة في حربها ضد فيروس كورونا
حتى المواطن العادي بات منزعجا من استحقار شركات نهب الذهب والنحاس والفضة للدولة وعدم تبرعها لها في هذا الظرف الخاص فكينروس تازيازت منشغلة بنهب ماتبقى من الذهب وحاولت الامس استرضاء المنتقدين بتقديم مساعدات هزيلة تمثلت في مناشير للتحسيس وعدد متواضع من السلات الغذائية وهي التي نهبت المليارات وكانت وراء ظهور اول حالة اصابة بفيروس كورونا في بلادنا

اما شركة MCM فتسارع الزمن لنهب ما استطاعت و هونغ دونغ التي تعثو فسادا في سمك المواطن المطحون الذي لا يجد ثمن سكمة
فمتى ستتدارك هذه الشركات الكبيرة وذات القدرات المتوسطة والمصانع العامة والخاصة قصورها، وتحس بمعاناة الموريتانين ، وتندفع لإعانتهم بما تستطيع فبقاؤها خارج حلبة الأزمة يصفها بالبخل، وينعتها بالتخاذل عن دفع ضريبة الوطن في وقت الشدة.
فجهود الحكومة وقصورها البائن يتطلب إسنادا قويا من القطاع الخاص، بكل شرائحه، كي تتكامل الجهود، لتوفير الأدوية والأغذية والمشروبات للمحتاجين، وتهيئة مواقع العزل والحجر الصحي، واستكمال نواقص المستشفيات، وتزويد الناس بالمنظفات والمعقمات، وتوعيتهم بمخاطر المرض، وكيفية تلافيه.