أنواكشوط —
خيّم الحزن على منصات التواصل الاجتماعي والأوساط الشعبية إثر إعلان وفاة المغفور له بإذن الله، لفكاك ولد شعبان، الذي وافاه الأجل المحتوم بعد مسيرة عُرف خلالها بكونه أحد أبرز الوجوه التي زرعت البهجة في نفوس معاصريه ومحبيه.
التقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، الثلاثاء في نواكشوط، وفدًا من جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين في الخارج، برئاسة أمينه العام عبد الرحمن سيد أحمد زين العابدين.
أعلنت الأركان العامة للجيش الوطني عن تنظيم مسابقة لاكتتاب خمسة أطباء عامين في صفوف القوات المسلحة.
وأوضحت الأركان العامة أن المشاركة مخصصة للشباب الموريتانيين الحاصلين على شهادة الدكتوراه في الطب البشري، ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة بحلول تاريخ 31 ديسمبر 2026.
أفادت وكالة رويترز نقلا عن مصادر مطلعة، بأن القوات الحكومية الإثيوبية تواصل تقدمها باتجاه بلدة زالامبيسا الواقعة على الحدود مع إريتريا، والتي كانت في السابق تحت سيطرة متمردي إقليم تيغراي، وذلك في وقت يبذل فيه دبلوماسيون جهوداً حثيثة لمنع انزلاق البلدين الجارين في القرن الأفريقي إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.
أعلنت الحكومة الموريتانية منح نحو 136 ألف أجنبي من 85 جنسية إقامات نظامية مجانية، وفتح 29 معبراً حدوديا جديدا، ليرتفع إجمالي المعابر في البلاد إلى 82، وذلك في إطار إجراءات اتخذتها السلطات لتنظيم الهجرة منذ منتصف عام 2022.
تسلمت معالي الوزيرة السيدة عيستا لام، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، مهامها رسمياً على رأس وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، خلفاً لمعالي الوزير السابق السيد المختار أحمد بوسيف، الذي عُيّن وزيراً للداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، وذلك خلال مراسم تبادل المهام التي احتضنتها مباني الوزارة.
حذر نقيب الأطباء الأخصائيين، أحمد ميمين، من تدهور أوضاع المستشفيات الموريتانية، مشيرا إلى أن بعضها بات على حافة الإفلاس، فيما لم تعد أخرى قادرة على توفير الخدمات الصحية المطلوبة.
في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى موريتانيا خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 أكتوبر 2026، استقبل المدير العام لمجموعة صوملك (SOMELEC) السيد أخرمبالي لحبيب اليوم بمقر الشركة، وفداً رفيع المستوى من المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC)، العضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
خلال مسيرتي المهنية في الصحافة، التي امتدت ثمانية وثلاثين عاما متواصلة، حرصت على أن تكون كتاباتي مستندة إلى الوقائع والشهادات والتجارب الشخصية، بعيدا عن المصالح الخاصة وحسابات التقرب من المسؤولين. ولم أطلب من أي مسؤول حاجة شخصية، ولم أدخل مكتبا رسميا لقضاء مصلحة خاصة، وأتحدى من يثبت خلاف ذلك.