
بين أكاذيب عزيز و تهربه من الأسئلة و حرمانه لصحافة تنتظر منذ الساعة السابعة من طرح أسئلتها ، ضيع الشعب الموريتاني عدة ساعات من وقته في انتظار مقابلة ، لم يفهم أي أحد ماذا أراد ولد عبد العزيز بها و لا لماذا أصر "إلى هذا الحد" على القيام بها من دون أن يأتي بأي جديد فيها.!













