ولد جدان: استدعاء خبرة محمد لغظف قد يساعد النظام على تجاوز أزماته الراهنة।

4. يونيو 2026 - 18:18

دعا الضابط السابق في الجيش الوطني، السعودي ولد جدان، إلى إجراء مراجعة شاملة للأداء الحكومي في موريتانيا، معتبراً أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تتسم بتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، الأمر الذي انعكس، بحسب وصفه، على مستوى الاحتقان السياسي والاجتماعي.

وقال ولد جدان، في مقال حمل عنوان: «كيف يستطيع النظام الخروج من عنق الزجاجة؟»، إن المشهد الوطني يشهد مؤشرات مقلقة تتمثل في ارتفاع الأسعار وتزايد أعباء المعيشة على المواطنين، فضلاً عن تعثر مسار الحوار السياسي الذي أُعلن عنه منذ أكثر من عامين دون أن يحقق نتائج ملموسة.

وأشار إلى أن الانتقادات الصادرة عن شخصيات وطنية شغلت مناصب رسمية وحقوقية بارزة تمثل إشارات تحذيرية تستوجب من السلطات التوقف عندها وأخذها بجدية، مؤكداً أن تنامي حالة التذمر في الأوساط الشعبية والعمالية يعكس حجم التحديات والضغوط التي تواجه شرائح واسعة من المجتمع.

وحمل الكاتب الحكومة جانباً كبيراً من مسؤولية الوضع القائم، داعياً رئيس الجمهورية إلى إعادة تقييم أدائها واتخاذ قرارات من شأنها الاستجابة لتطلعات المواطنين ومعالجة الاختلالات الراهنة، محذراً من أن استمرار النهج الحالي قد يؤدي إلى مزيد من التعقيدات والأزمات.

وأكد ولد جدان أن تغيير الحكومة، في حد ذاته، لن يكون كافياً ما لم يُصاحب باختيار فريق يتمتع بالكفاءة والخبرة والقدرة على إدارة الملفات الوطنية الكبرى، ويحظى بقدر من القبول والثقة لدى مختلف الأطراف.

وختم مقاله بالقول إن الاستعانة بشخصيات وطنية سبق أن تولت المسؤولية وأثبتت نجاحها في إدارة الشأن العام قد تمثل أحد الخيارات المتاحة لمساعدة النظام على تجاوز المرحلة الراهنة، مستشهداً بتجربة الوزير الأول الأسبق الدكتور مولاي ولد محمد لغظف، الذي اعتبره نموذجاً يمكن البناء عليه للمساهمة في إخراج البلاد من حالة الانسداد والتحديات المتراكمة.

#تابعونا
#منصةموريتانياالحدث

إعلانات