
أفاد مدع عام فرنسي، الأحد، بأن الرفات البشرية التي عُثر عليها الأسبوع الماضي، تعود لامرأة فُقد أثرها منذ عام 2020، وذلك بعدما اعترف زوجها أخيرا بقتلها وإخفاء جثتها.
وفي قضية شغلت الرأي العام في فرنسا منذ أعوام، حُكم على سيدريك جوبيار (38 عاما) في أكتوبر 2025، بالسجن 30 عاما لإدانته بقتل زوجته ديلفين جوبيار (33 عاما) التي لم يكن قد عثر على جثتها.
وبعدما دفع جوبيار ببراءته خلال محاكمته، اعترف للمرة الأولى في مطلع يوليو، وقبيل بدء محاكمة الاستئناف، بضلوعه في قتل زوجته، وتعهد بأن يقود المحققين إلى حيث أخفى جثتها، بحسب فريقه القانوني.
وبعد عمليات بحث مكثفة استمرت يومين الأسبوع الماضي في أراضٍ زراعية بإقليم تارن في جنوب فرنسا، على بُعد نحو 10 كيلومترات من منزل الزوجين السابق، تم العثور على رفات بشرية.
أخبار ذات صلة
أعلنت أوكرانيا توقيف رجلين للاشتباه في تورطهما في الجريمة




