
من المقرر أن يتوجه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مطلع الأسبوع المقبل إلى تركيا، للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP31)، التي تحتضنها مدينة أنطاليا يومي 11 و12 نوفمبر الجاري.
وتُعد قمة المناخ (COP31) محطة دولية تجمع قادة الدول والحكومات وممثلي المنظمات الدولية والهيئات المعنية بالبيئة والمناخ، لبحث سبل مواجهة التغير المناخي، وتعزيز التعاون الدولي في الحد من الانبعاثات، والتكيف مع تداعيات الاحتباس الحراري.
ومن المنتظر أن يبحث المؤتمر، الذي يستمر من 9 إلى 20 نوفمبر، قضايا تمويل العمل المناخي، والتحول إلى الطاقة النظيفة، وخفض الانبعاثات، وحماية النظم البيئية، وتعزيز قدرة الدول والمجتمعات على التكيف مع آثار التغير المناخي، خصوصا في البلدان الأكثر عرضة للجفاف والتصحر وارتفاع درجات الحرارة.
وتنعقد قمة قادة الدول والحكومات يومي 11 و12 نوفمبر، وتتضمن كلمات وطنية وجلسات نقاش رفيعة المستوى واجتماعات ثنائية، لبحث تسريع تنفيذ الالتزامات المناخية وتعزيز التعاون الدولي، في إطار اتفاق باريس للمناخ.




