أظهرت مقارنة تداولها أحد الدبلوماسيين الموريتانيين أن من بين 43 سفيرًا يمثلون موريتانيا في الخارج، لا يوجد سوى أربعة سفراء منتمين إلى السلك الدبلوماسي المهني، في حين ينتمي 39 سفيرًا إلى خارج هذا السلك.
وفي تعليق على هذه الأرقام، قال الإعلامي محمد المنى، في تدوينة نشرها عبر حسابه، إن الوضع يختلف في السنغال، حيث يشكل الدبلوماسيون المهنيون الغالبية الساحقة من السفراء، وجميعهم يحملون رتبة مستشار شؤون خارجية، ومن خريجي المدرسة الوطنية للإدارة في دكار.
واعتبر المنى أن هذه المقارنة تفتح باب النقاش حول أثر التعيينات السياسية على مهنية الأداء الدبلوماسي، كما تثير تساؤلات بشأن مستقبل الدبلوماسيين الموريتانيين الذين تخرجوا من المدرسة الوطنية للإدارة والأكاديمية الدبلوماسية خلال العقود الماضية، ومدى استفادة القطاع من كفاءاتهم في تمثيل البلاد بالخارج.




