انطلاق اشغال الملتقى الإفريقي للكهرباء والطاقات المتجددة بنواكشوط

7. يوليو 2026 - 15:36

افتتح معالي وزير الطاقة والنفط، السيد محمد ولد خالد، اليوم الثلاثاء بنواكشوط، فعاليات "الملتقى الإفريقي للكهرباء والطاقات المتجددة"، المنظم بشراكة بين الاتحاديتين الموريتانية (FEMEELEC) والمغربية (FENELEC)، تحت مظلة الكونفدرالية الإفريقية (CAFELEC).

وأكد معالي الوزير في كلمة خلال الافتتاح، أن احتضان هذه التظاهرة يترجم رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لإشراك القطاع الخاص في قيادة التنمية.
واستعرض معالي الوزير خطط الحكومة لتعميم الكهرباء وتطوير الطاقات المتجددة عبر برامج هيكلية تفتح آفاقا واسعة للشراكات والاستثمار.
وأشاد معاليه باتفاقية الشراكة الموريتانية المغربية التي تم توقيعها اليوم، منوها بأهمية مشاريع انتاج الكهرباء وفق نظام المنتج المستقل (IPP)، ومبادرتي "الصحراء للطاقة" و"مهمة 300" لولوج 300 مليون إفريقي للكهرباء، وداعيا لاستغلال مقدرات البلاد من طاقة شمسية، ورياح، وغاز، وهيدروجين أخضر.
من جهته أكد سفير المملكة المغربية السيد حميد شبار، أن موريتانيا والمغرب تزخران بإمكانات واعدة في مجال الطاقة، مضيفا أن البلَدان يتمتعان بمؤهلات تمكنهما من يكونا قطبين للطاقة المتجددة.
بدوره ثمن المتحدث باسم الملتقى ورئيس الكونفدرالية الموريتانية للطاقة والكهرباء، السيد حطار كوار، الاتفاقيات التي وقعتها موريتانيا لإنشاء محطات كهربائية وفق نظام (IPP)، مؤكدا أنها تمثل إصلاحا جذريا للقطاع.
وتضمنت فعاليات الملتقى توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين (FEMEELEC) و(FENELEC) لتوطيد التعاون الصناعي، وتم تقديم عروض وعقد جلسات نقاشية أبرزها "الميثاق الطاقوي الموريتاني"، ومشروع الربط الكهربائي مع مالي (PIEMM) بجهد 225 كيلوفولت، وعرض حول التجربة المغربية لكهربة العالم القروي بمشاركة معاهد تخصصية وشركات كبرى.
كما عرف الملتقى لقاءات أعمال ثنائية بمشاركة وفد مغربي يضم 26 شركة خصوصية، لبلورة مشاريع تدعم البنية التحتية وتخلق فرص العمل، خاصة في المناطق الريفية.
ويشكل هذا الملتقى، الذي يجمع كوكبة من الخبراء وصناع القرار والمستثمرين من 12 دولة إفريقية، منصة مستدامة تؤكد التزام كافة الأطراف بجعل القطاع الخاص شريكا محوريا في رسم معالم السيادة الطاقوية، وبناء إفريقيا أكثر تكاملا وقدرة على الصمود تلبية لتطلعات شعوب القارة.

إعلانات