هل يحلل ولد انجاي البينونة علي النظام دون ان يدخل بها غيره؟

2. أبريل 2026 - 0:40

يدرك مهندس العشرية ورئيس حكومة الشباب أن البينونة في الشرع تنهي العلاقة تماماً ولا تحل فيه لمطلقها قبل ان يدخل بهاغيره.
ويدرك صاحب شهادة الخشوع ومهندس أزمة نظام العشرية أن نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني دخل مؤموريته الثانية وعلي مشارف نهاية عدة البينونة مع الشعب الموريتاني .
ولاكن ليس عصيا علي من ادار هندسة الجمع والنهب في نظام العشرية وختمها بشهادة زور كما حكم القضاء الموريتاني أن يجد مخرجا لطلاق نظام غزواني مع الشعب الموريتاني
لانه يدرك "إن الشعب الذي ينتخب سياسيين فاسدين وانتهازيين ولصوصاً وخونة ليس ضحيةً، بل شريكاً".
وأنه لن يثور، لأنه لن يشيح بنظره عن قدميه بما فيه الكفاية لملاحظة ما يحدث من حوله من نهب وسرقة وفساد
ويدرك انه من أجل فرض أكاذيبه في الحاضر، لا بد من محو شهادته و حقائقه في الماضي
وانه كلما نجح في ابعاد المجتمع عن الحقيقة، ازدادت كراهيته لمن يجاهر بها ."
وان قواعد صناعة الأزمات وتفكيك المواقف ،تتطلب تشتيت الانتباه
ثم إعادة صياغتها بما يخدمه وحسب هواه.
وان التلاعب بحياة المواطن البسيط تجعله يتقبل أموراً لم يكن ليتقبلها في الظروف الطبيعية.
هذه هي تقنية ووسيلة ديناصور الفساد المختار ولد انجاي من اجل فرض أمر واقع جديد تحت ضغط الحاجة إلى حلول عاجلة.
لحل أزمة زمرة من السياسيين الفاسدين نهبوا البلاد والعباد وصنعوا امبراطوريات مالية من دماء وعرق هذا الشعب وارتبط مصيرهم ببقاء نظام اقتربت نهاية عدة طلاقه البائن مع المجتمع وهو الطلاق الذي يحمل صفة لا رجع .
وقد ادرك الجميع ان لا مبادرات و لا تواقيع ولا حوارات اطلقت تقنع المجتمع الموريتاني بفكرة تغيير المواد المحصنة من الدستور وفتح باب المأموريات.
ومن هنا وجب علي من.صنعوا امبراطوريات من الممتلكات العمومية فاصبحوا أصحاب شركات عالمية وملاك بنوك ورجال دولة في العلن ومهربي ادوية وحبوب هلوسة و مخدرات في الخفاء والحكم والخصم والقضاة في المحاكم و المالكين الأرزاق البلاد والعباد والقائلين منذوا سبع عشر سنة
نحن المُطْعِمُوْنَ إِذَا قَدَرْنَا
وَ نحن المُهْلِكُوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَا
وَ نحن المَانِعُوْنَ لِمَا أَرَدْنَا
وَ نحن النَّازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَا
وَ نحن التَارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَا
وَ نحن الآخِذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَا
وَ نحن العَاصِمُوْنَ إِذَا أُطِعْنَا
وَ نحن العَازِمُوْنَ إِذَا عُصِيْنَا
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً
وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَا
مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا
وَظَهرَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيْنَا
اجاد حلول تضمن بقاء النظام و بقائهم وتحمي ممتلكاتهم حتي ولو كانت علي حساب وطن وشعب بأكمله ووضع هذه البلاد و شعبها المطحون علي شفي هاوية تضع المواطن الموريتاني بين امرين أما قبول رجوع طلاق البين دون محلل
بقبول تغيير الدستور .. تعديل الدستور.. اصلاح الدستور. أو صناعة أزمات تحرق الحرث والنسل
يكون المواطن فيها الوقود و الضحية و يقبل كل المحرمات ويرضى بكل الحلول فهل ينجح ديناصور الفساد المختار ولد انجاي في اخضاع الشعب الموريتاني وفرض الأمر الواقع عليه ام
أن إرادة الشعب ، ستقف أمام مخططات ديناصورالفساد وزمرته ، ولن تثنى عزيمته أمام آلة قمع أو سلطة مستبدة، ولو امتلكت ترسانة من رجال المال والأعمال وصحافة بنكلي واحزاب البشمركه والتملق والنفاق
بقلم شيخنا سيد محمد

إعلانات