"بلدية" آجوير تترجم نهج الرئيس إلى واقع ملموس: أربعة ملايين أوقية دعماً للأسر في رمضان

22. فبراير 2026 - 12:23

في لفتةٍ إنسانيةٍ تعبّر عن حسٍّ عالٍ بالمسؤولية الاجتماعية، أشرفت بلدية آجوير، بالتعاون مع جمعية شنقيط الخيرية، على توزيع ما يقارب أربعة ملايين أوقية قديمة، وذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان المبارك لعام 2026، ضمن مبادرة تضامنية استهدفت الأسر الأكثر احتياجًا في البلدية.
وتندرج هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من الأعباء المعيشية خلال الشهر الفضيل، وتعزيز قيم التكافل والتراحم التي تتجلى بأسمى صورها في رمضان، شهر البذل والعطاء.
ويُسجَّل في هذا السياق الدور البارز للعمدة، الذي عُرف بقربه من هموم المواطنين وحرصه الدائم على متابعة انشغالاتهم، والعمل بجدٍّ وإخلاص من أجل تحسين أوضاع الفئات الهشة. فقد جعل من خدمة الساكنة أولوية قصوى، وتعامل مع مسؤولياته بروحٍ ميدانيةٍ واعية، قائمة على الإنصات والتفاعل المباشر، والسعي الدؤوب لجلب الخير للبلدية في مختلف المناسبات، وخاصة في الشهر الفضيل.
كما أن هذا العمل ينسجم مع السياسة العامة لفخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، القائمة على تعزيز البعد الاجتماعي للدولة، ودعم الطبقات الهشة، وترسيخ قيم العدالة والتضامن الوطني. وهي السياسة التي تعمل على تجسيدها ميدانيًا حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي، من خلال برامج ومبادرات تستهدف تحسين الظروف المعيشية للمواطنين في مختلف ولايات الوطن.
إن هذه المبادرة تجسّد تكامل الأدوار بين التوجيهات العليا للدولة والعمل الحكومي والتنفيذ المحلي، بما يعزز الثقة، ويكرّس ثقافة التضامن، ويؤكد أن خدمة المواطن تظل في صدارة الأولويات.
نسأل الله أن يبارك هذه الجهود، وأن يجعلها في ميزان الحسنات، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتآزر.
#تابعونا
#منصةموريتانياالحدث

في لفتةٍ إنسانيةٍ تعبّر عن حسٍّ عالٍ بالمسؤولية الاجتماعية، أشرفت بلدية آجوير، بالتعاون مع جمعية شنقيط الخيرية، على توزيع ما يقارب أربعة ملايين أوقية قديمة، وذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان المبارك لعام 2026، ضمن مبادرة تضامنية استهدفت الأسر الأكثر احتياجًا في البلدية.
وتندرج هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من الأعباء المعيشية خلال الشهر الفضيل، وتعزيز قيم التكافل والتراحم التي تتجلى بأسمى صورها في رمضان، شهر البذل والعطاء.
ويُسجَّل في هذا السياق الدور البارز للعمدة، الذي عُرف بقربه من هموم المواطنين وحرصه الدائم على متابعة انشغالاتهم، والعمل بجدٍّ وإخلاص من أجل تحسين أوضاع الفئات الهشة. فقد جعل من خدمة الساكنة أولوية قصوى، وتعامل مع مسؤولياته بروحٍ ميدانيةٍ واعية، قائمة على الإنصات والتفاعل المباشر، والسعي الدؤوب لجلب الخير للبلدية في مختلف المناسبات، وخاصة في الشهر الفضيل.
كما أن هذا العمل ينسجم مع السياسة العامة لفخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، القائمة على تعزيز البعد الاجتماعي للدولة، ودعم الطبقات الهشة، وترسيخ قيم العدالة والتضامن الوطني. وهي السياسة التي تعمل على تجسيدها ميدانيًا حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي، من خلال برامج ومبادرات تستهدف تحسين الظروف المعيشية للمواطنين في مختلف ولايات الوطن.
إن هذه المبادرة تجسّد تكامل الأدوار بين التوجيهات العليا للدولة والعمل الحكومي والتنفيذ المحلي، بما يعزز الثقة، ويكرّس ثقافة التضامن، ويؤكد أن خدمة المواطن تظل في صدارة الأولويات.
نسأل الله أن يبارك هذه الجهود، وأن يجعلها في ميزان الحسنات، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتآزر.
#تابعونا
#منصةموريتانياالحدث

إعلانات