
احتضنت جهة نواكشوط، امس الثلاثاء، أشغال الاجتماع السادس بعد المائة للمكتب التنفيذي للرابطة الدولية للعمد الفرنكوفونيين، برئاسة عمدة باريس، السيدة آن هيدالغو، رئيسة الرابطة.
وفي كلمة بالمناسبة رحبت رئيسة جهة نواكشوط السيدة فاطمة بنت عبد المالك، نائبة رئيسة الرابطة، بالمشاركين، مؤكدة على الدور المحوري للرابطة في تعزيز التنمية والاستقرار في المنطقة.
وقد ركز الاجتماع على بحث سبل إدماج مخرجات الورشات الفنية المنعقدة حاليا في نواكشوط ضمن التوجهات الاستراتيجية الكبرى للرابطة.
وجدد المكتب التنفيذي التزامه بتبني "دبلوماسية المدن" كأداة فعالة لبناء السلام وتعزيز التضامن لمواجهة الأزمات، خاصة في ظل الشراكة القائمة مع جهة نواكشوط لتعزيز دور التجمعات المحلية.
ويأتي هذا اللقاء استكمالا لمسار بدأ في نواكشوط منذ يناير 2025، حيث تم إقرار برامج استثمارية متعددة السنوات لدعم الجماعات المحلية في دول الساحل وفضاء الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، بغلاف مالي قدره مليون يورو.




