
بيان
تشهد العاصمة نواكشوط، للأسبوع الثاني على التوالي، أزمة خانقة في مادة البنزين، كشفت بشكل جلي عن فشل الجهات الوصية في القيام بمسؤولياتها، ونقص غير مبرر في المخزون الاستراتيجي من هذه المادة، واختلال في طريقة التوزيع.
وقد تسببت هذه الأزمة في زيادة معاناة المواطنين المنهكين أصلا بارتفاع أسعار المحروقات وكافة المواد الاستهلاكية الضرورية، فضلا عن تعطل الكثير من الأنشطة الاقتصادية التي يعتمد عليها أصحاب الدخل المحدود في معيشتهم اليومية.
إننا في حزب اتحاد قوى التغيير:
- ندين بشدة استهتار الجهات المعنية بملف المحروقات وتعاطيها السيئ مع هذه الأزمة؛
- نطالب الحكومة بتدخل عاجل لتوفير البنزين عبر حلول جذرية وشفافة، بعيدا عن المعالجات الترقيعية، وضمان توزيعه بشكل منتظم وعادل؛
- ندعو القطاع المعني إلى تشديد المتابعة والرقابة على المخزون والمورد، ومعاقبة كل المتسببين في هذه الأزمة دون انتقاء أو استثناء؛
- نؤكد وقوفنا إلى جانب المواطنين وحقهم في الحصول على الخدمات الأساسية دون معاناة أو ابتزاز.
نواكشوط، 16 يناير 2026
اتحاد قوى التغيير




