
كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن تسعة جنود نيجيريين لقوا مصرعهم، يوم الأحد، في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، إثر تفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا، أثناء توقف الجنود على طريق يربط بين منطقتي غوبيو وداماساك.
وأوضح التقرير أن الانفجار، الذي نُفّذ بواسطة عبوة ناسفة محلية الصنع، يعكس توسع نطاق عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا، وقدرته المتزايدة على زرع متفجرات خارج معاقله التقليدية.
وأشار التقرير إلى أن هذا الهجوم جاء بعد يوم واحد فقط من تفجير مماثل أسفر عن إصابة عدد من الجنود في منطقة دامبوا بولاية بورنو، لافتًا إلى تصاعد نشاط التنظيم في الولاية خلال شهر ديسمبر الماضي.
من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري نيجيري أن ثمانية جنود على الأقل قُتلوا جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم المدرعة أثناء مرورها.
وتشهد عدة مناطق في شمال شرق نيجيريا هجمات مسلحة متكررة تنفذها جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا المنشق عنها.
وبحسب إحصاءات أممية، أسفرت أعمال العنف في نيجيريا عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص منذ عام 2009، كما تسببت في نزوح نحو مليوني شخص من مناطق شمال شرق البلاد.




