
مهما قلنا عن النظام الحالي* و مهما حملناه من مسؤوليات و مهما رفضنا من تبريراته (و هذا هو دورنا و واجبنا) ، لا يمكن أن ننكر سقوط كل أخطاء الأنظمة الماضية على رأسه لأسباب مرتبطة بتغير الزمن و التحول الكبير الذي يشهده العالم أجمع : من تداعيات حرب الصحراء و استحالة العدل بين ضرائرها ، إلى إرث معاوية و جريمة محاولة إحراق البولار للبلد ، إلى حمل عصابة افل