إلين جونسون سيرليف، التي دخلت التاريخ بصفتها أول امرأة انتُخِبت لرئاسة دولة أفريقية، قادت ليبيريا لمدة 12 عاما. وكانت تدير بلدها خلال تفشي وباء إيبولا، الذي أدى إلى وفاة نحو 5000 شخص هناك في الفترة بين 2014 و2016.

إلين جونسون سيرليف، التي دخلت التاريخ بصفتها أول امرأة انتُخِبت لرئاسة دولة أفريقية، قادت ليبيريا لمدة 12 عاما. وكانت تدير بلدها خلال تفشي وباء إيبولا، الذي أدى إلى وفاة نحو 5000 شخص هناك في الفترة بين 2014 و2016.
كشفت السلطات الموريتانية عن معلومات جديدة حول السيدة التي توفيت مؤخرا في الحجر الصحي حيث اعلنت انها تدعى مريم صانوغو وهي سيدة موريتانية تحمل الجنسبة الفرنسية وفي عقدها الرابع "48 سنة" مؤكدة ان الفحوصات الطبية كان جراء
شهد حي الكوفة بمقاطعة السبخة مؤخرا جريمة اغتصاب بشعة ارتكبها صاحب سوابق وهو في حالة سكر ثم فر الى جهة مجهولة
في الوقت الذي ترزح فيه أقوى الدول وأكثرها جاهزية لمواجهة الأزمات سواء من الناحية الصحية أو الاقتصادية على وقع تفشي وباء كورونا بين مواطنيها حاصدا للأرواح ومعطلا لعجلاتها الإقتصادية والصناعية ؛ كانت بلادنا سباقة إلى اتخا
بعد جدل كبير اثاره تصنيفها لمدينتي انواكشوط وكيهدي بانهما "بؤرتين " لفيروس كورونا عادت وزارة الداخلية واللا مركزية لتوضيح المصطلح الذي اثار الكثير من الانتقادات مؤكدة ان كما هو معلوم بداهة ضمان الحد من إنتشار الوباء
تحاول الحكومة جاهدة منع التجمعات والازدحام وتغلق المراكز الحيوية من اسواق ونقاط التجمع الا ان الواقع يفرض على المواطن النزول الى اماكن التجمع والاكتظاظ مادامت الحكومة لم تتخذ اجراءات بديلة لذالك كخدمة التوصيل مثلا او وض
لم تكن الصيغة التي أعلن بها السيد وزير الصحة وفاة السيدة المذكورة كافية وهو ما أثار عديد الأسئلة ودفع البعض إلى المطالبة بتوضيحات وربما بتحقيقات، وتأتي بعد التباين الحاصل بين تصريح الوزير وإفادة طبيب الحالات المستعجلة ف
في حوار تلفزيوني مع قناة الموريتانية تحدث الدكتور انجاي أمادو، المدير العام لمركز العزل الخاص بمرضى فيروس كورونا المستجد، عن بعض التفاصيل الخاصة بوفاة السيدة الفرنسية التي من اصول موريتاتية وعن الاستراتجية الجديدة التي