
الفيتو الروسي يعرقل المسعى الأمريكي لجعل الحكم الذاتي المغربي الخيار الوحيد لتسوية النزاع، لكنه يهدد في الوقت نفسه استمرار بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية. وبالنسبة لموريتانيا، فإن تداعيات هذا التطور تتجاوز الحسابات الدبلوماسية إلى اعتبارات الأمن والاستقرار والمصالح الاستراتيجية.













