
تُقاس عظمة القيادة في التجارب الإنسانية الرشيدة بمدى رسوخها أمام إغراءات اللحظة، وقدرتها على التمييز الحصيف بين صدق النصح الذي يبني الأوطان، وزخرف القول الذي يُورثها العثار. وفي تاريخ الأمم محطات فارقة لا تحسمها كثرة الهتاف، بل يحسمها ثبات المبادئ ووفاء الرجال بالعهود المغلظة.













