
افتتح حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل» مساء السبت برنامجه للدخول السياسي السنوي 2026-2027 وسط تأكيد قيادته رفض المأمورية الرئاسية الثالثة، والتحذير من تداعياتها على الوحدة الوطنية والتناوب السلمي على السلطة.
وقال رئيس الحزب حمادي ولد سيدي المختار إن المأمورية الثالثة «تهدد الوحدة والانسجام وليست في صالح الوطن ولا المواطن ولا النظام»، معتبراً أن طرحها يمثل تراجعاً عن مكسب سياسي تحقق عبر نضالات سابقة، يتمثل في التداول السلمي على السلطة.
وأكد ولد سيدي المختار، في كلمة خلال افتتاح الموسم السياسي، أن الدستور يكرس التداول السلمي على السلطة، ويمثل هذا المبدأ، بحسب تعبيره، صمام أمان للبلاد، داعياً النظام والمسؤولين الداعين إلى مأمورية ثالثة إلى إدراك تداعيات المساس بهذا المكسب.
وأضاف أن أي مسار يتعارض مع الثوابت الدستورية والمواد المحصنة من الدستور من شأنه، وفق تقديره، تهديد الأمن والانسجام الوطنيين، دون أن يخدم مصالح المواطن أو الوطن أو النظام.
كما اعتبر رئيس الحزب أن التصريحات الداعية صراحة إلى مأمورية ثالثة تخالف الدستور، محذراً من احتمال تعرض أصحابها للمساءلة القانونية بسبب ما وصفه بمخالفة المواد الدستورية المحصنة.




