
نواكشوط — موريتانيا الحدث الإخبارية
أعطت الحكومة الموريتانية، اليوم الأحد، إشارة البدء لحملة ميدانية واسعة النطاق تستهدف تطهير الواجهة البحرية للعاصمة نواكشوط على امتداد 30 كيلومتراً، وذلك ضمن مسعى رسمي مكثف يهدف إلى وقف التدهور البيئي والحد من مصادر التلوث التي تهدد الساحل الأطلسي، تجسيداً لتعليمات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في شأن حماية النظم الإيكولوجية الشاطئية وغرس الوعي المدني للحفاظ على المحيط الطبيعي.
وجرى تدشين هذه المبادرة بحضور رسمي وازن ضم وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، ووزير أملاك الدولة والتراث العقاري، انيانغ مامادو، ووزيرة الصيد والبنى التحتية المينائية والبحرية، الفضلى عائشة لام، إضافة إلى الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب ولد سالم فال.
ويشارك في هذا التحرك المشترك، الذي يتواصل على مدى أسبوع كامل حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري، ثمانية قطاعات وزارية بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والجهات الفاعلة. ولا تقتصر خطة التدخل على انتشال المخلفات والنفايات الصلبة من رمال الشاطئ، بل تتكامل مع حملات تحسيسية مكثفة لحث مرتادي البحر والمجتمعات المحلية على تبني سلوك بيئي مستدام، بما يضمن صون التنوع الأحيائي للمصايد، وحماية الاقتصاد الأزرق، فضلًا عن الارتقاء بالصحة العامة ومستوى معيشة سكان العاصمة.




