
حين يتابع المرء توجيهات قائد الجيوش الفريق أول محمد فال ولد الرايس…… في لقاءاته بقادة وضابط الجيش وأعوانه تتضح أمامه صورة متكاملة عن طبيعة الرؤية التي تحكم عمل المؤسسة العسكرية: هي مؤسسة تحمي أمنها، وتصون انضباطها، وفي الوقت نفسه تستثمر في الضباط والأعوان الذين يشكلون النواة الحية لهذه المؤسسة و عماد قوتها.
ورغم اختلاف تلك للقاءات وتنوعها
لكنها تتفق علي هدف واحد هو تعزيز قوة الجيش الوطني ورفع قدرته على أداء مهامه بكفاءة عالية واقتدار. ففي الوقت الذي يرتبط فيه أمن الجيش بحماية المؤسسة وضمان يقظتها وانضباطها، يرتبط العمل الاجتماعي بتوفير الظروف التي تمكن العنصر البشري من أداء مهامه التحضيرية والقتالية مهما كانت صعوبتها.
و حين يكون الحديث
عن أمن المؤسسة العسكرية ، فإن الأمر يتعلق بامؤسسة هي حامي حمايه الدولة ويقع علي عاتقها أمن البلد وحوزته الترابية كما تحمل أمانة الدفاع عن الوطن وسيادته ووحدته وسلامة ترابه. ممايكد ان الحديث عن المؤسسة العسكرية، وتعاطي المعطيات يجب أيتم فقط من داخل الؤسسات الدولة وفقا لتسسل القيادي داخل المؤسسة العسكرية والقانوني الذي يحكم المؤسسة العسكرية، بما ينسجم مع مكانة الجيش الوطني كمؤسسة قوية ومتماسكة في خدمة الوطن.
وتكمن أهمية أمن الجيش في طبيعة المهام المرتبطة به وفي موقعه ضمن المنظومة العسكرية، بما يفرض أعلى درجات اليقظة والانضباط والصرامة واحترام القواعد والنظم العسكرية وقوانين
ومن هنا تأتي أهمية توجيهات الفريق محمد فال ولد الريس الدعيه إلى مواصلة بذل المزيد من الجهود المتفانية من أجل أداء المهام الموكلة إليهم بكل الصرامة اللازمة والمثابرة الضرورية.
إنها رسالة واضحة مضمونها المهام الحساسةالتي يقوم بها الجيش تحتاج إلى مسؤولية تليق بحساسيتها، والمسؤولية داخل مؤسسة بحجم الجيش لا تحتمل التهاون في الانضباط أو في تنفيذ الواجب.
وإذا كان أمن المؤسسة يحتاج إلى اليقظة والانضباط، فإن المؤسسة نفسها تحتاج إلى عنصر بشري قادر على تحمل أعباء الواجب ومواجهة صعوباته.
وهنا تبرز أهمية تلك اللقاءات التي بنظم قائد الجيوش الفريق أول محمد فال ولد الريس داخل المؤسسية واثناء الزيارة الميدانية والملتقيات الوطنية
إن الجيش القوي ليس فقط جيشاً يمتلك التجهيزات والوسائل، وإنما جيش يمتلك أيضاً منظومة قيادة وانضباط، وأجهزة تعمل بكفاءة، وموارد بشرية مؤهلة، وظروفاً اجتماعية تسمح للعنصر البشري بأداء واجبه على الوجه المطلوب.
بقلم عبد الله محمد




