شهادة نزاهة تكسر الصمت.. الصحفي محمد لمين خطاري عن ولد محمد الأمين: "كنتَ ولا زلتَ رجل الدولة"

10. أكتوبر 2026 - 23:35

تظل معادن الرجال الأصيلة عصيةً على التبدل، وتأبى قامات الدولة الصادقة إلا أن تبقى في عليائها؛ ثابتةً بثبات مبادئها، مترفعةً عن بورصة المصالح وحسابات العابرين. حين تتحدث الشواهد ويشهد أهل المهنة بلسان الإنصاف، تخرس لغة التشكيك، وتتلاشى مسلكيات الارتزاق الرخيصة، لتسطع الحقيقة كما هي: خدمة الوطن شرفٌ لا يُشترى، ورجال الدولة لا يُقاس ثقلهم بالمواقع، بل بما زرعوه من أمن وسكينة واستقرار في وجدان الجمهورية.
​في شهادة صدق واضحة وجريئة، عبّر الصحفي الدولي محمد لمين خطاري عن هذا المعنى الأصيل تجاه معالي الوزير محمد أحمد ولد محمد الأمين، كاتبًا بمداد الوفاء والنزاهة:
​"في نظري كنت محمداحمد ول محمد الأمين
ولازلت محمد أحمد ول محمد الأمين لم تربطني وأياك أي مصلحة مادية كما قد يظن بعض المساكين من صحافة بنكيلي بل كان ماشهدت عليه من اخلاصك وتفانيك في حب البلد والحفاظ على أمنه وإستقراره
وأنا على يقين أنك ستبقي في خدمة الجمهورية أينما تكون
​نقيم على العهود وإن توالت
خطوب الدهر وانكسر الرجاء"
​إن هذه الكلمات لا توثق شهادة بحق قامة وطنية فحسب، بل تُجدد ميثاق شرفٍ عنوانه الوفاء لمن بذلوا جهدهم وسهرهم لحفظ حمى هذا الوطن وصون هيبته. نقيم على هذا العهد ونعززه؛ عهد التقدير للبصمات الثابتة في صرح الاستقرار الوطني، والإيمان الراسخ بأن التفاني والتجرد خيار الرجال الكبار، وأن من يحمل همّ الدولة في فؤاده يظل جنديها المخلص وحصنها المنيع، داخل المسؤولية وخارجها، في كل زمان ومكان.

إعلانات