ملامح الحكومة الموريتانية المقبلة ..

10. أكتوبر 2026 - 17:44

ملامح الحكومة الموريتانية المقبلة ..

سألت مصادر سياسية وإعلامية أتواصل معها عن الشخصيات المرشحة للتوزير، بما أنني بعيد عن متابعة الملف والمشاورات الجارية عن قرب.

اللافت أن هذه المصادر تتوقع خروج جميع "الوزراء الكبار"، كما تسميهم صالونات نواكشوط، من التشكيلة الحكومية، بمن فيهم بعض وزراء الحقائب السيادية والرئاسة.

على ذمة هذه المصادر، من بين الشخصيات المرشحة لدخول الحكومة: الفريق المتقاعد الداه ولد المامي، وسفير موريتانيا في الدوحة محمد ولد ببانه، وفي باريس الدحه ولد التيس.

ومن الوارد عودة بعض الوزراء السابقين لتولي حقائب وزارية، مثل انجاي كان، ( أو محسوب عليه يرشحه ) وعبد السلام ولد محمد صالح، وسيدي محمد ولد محم، ورئيس منظمة استثمار نهر السنغال محمد ولد عبد الفتاح.

كما يُتوقع صعود وجوه شابة، مثل الدكتور والنائب ابحيده ولد خطري (حزب نداء الوطن)، ومحمد الأمين ولد الداه ( حزب جبهة المواطنة ) ويرب ولد ألمان، والأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان محمد ولد إبراهيم، إضافة إلى الأمناء العامين لوزارات الزراعة والاتصال والاقتصاد، ومستشار وزير المالية محمد الأمين ولد التار، ومحمد سالم ولد الناني والدكتور التاه ولد أحمد مولود، المندوب العام للاستثمار ( وارد تحويلها لكتابة دولة وترقيته لمنصب وزير).

ومن النساء: مانة بنت الحاج، وهبة بنت شيخنا ولد محمد لغظف، ميمونة بنت محمد سالم، منى بنت الدي، لاله بنت الرشيد ولد الصالح، خديجة بنت الشيخ ماء العينين، وناشطة سياسية محسوبة على تيار سيدنا سوخنا في سيليبابي.

وتتوقع المصادر نفسها استدعاء كفاءات جديرة بالثقة كانت تعمل خارج البلاد، من بينها دبلوماسي واستشاري لديه خبرة طويلة في العمل الدولي والمنظمات الدولية والملفات الإقليمية.

اثنان من وزراء السيادة أستبعد إقالتهما، إلا إذا كان الأمر إبعادًا مؤقتًا، بهدف تحضيرهما لأدوار سياسية يرتبط بها مستقبل البلاد السياسي في المرحلة المقبلة.

أتوقع أيضا أن تجمع هذه الحكومة بين تكنوقراط لديهم خبرة وكفاءة عالية، ووجوه سياسية معروفة ومثيرة للجدل، ارتبطت بحملات سياسية وإعلامية شرسة للدفاع عن السلطة، بطريقة رأى البعض أنها اتسمت بالمبالغة أو بأسلوب غير لائق في الحياة السياسية والاجتماعية الموريتانية.

وفي الأخير، علينا أن نتذكر أن ما يُعلَن عنه على وسائل الإعلام الرسمية، غالبا ما يكون عكس التوقعات، وأن الرئيس غزواني رجل دولة كتوم، ويعرف ما يريد وما يأمله من رجاله. لكن لا أحد منهم يزعم أنه على اطلاع بما يدور في ذهن ولد الشيخ الغزواني، أو بما يخطط له من قرارات مستقبلية.
الخليل أجدود صحفي مراسل دولي

إعلانات