عشية انطلاق العام الدراسي.. وزيرة التربية تعلن بدء "مرحلة الجودة" وتوجه رسائل حاسمة للأسرة التربوية

5. أكتوبر 2026 - 3:02

نواكشوط – موريتانيا الحدث
​في خطاب اتسم بالصرامة والرؤية الاستشرافية عشية تدشين العام الدراسي الجديد (2026-2027)، أطلقت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، نداءً وطنياً شاملاً، واصفةً المرحلة المقبلة بأنها "مرحلة جودة ونتائج"، ومؤكدةً أن إرساء دعائم "المدرسة الجمهورية" يمثل التزاماً تضامنياً تتقاطع فيه أدوار الدولة والمجتمع والأسرة.
​ووجهت الوزيرة رسالة مباشرة لأولياء الأمور، ناشدتهم فيها المتابعة الحثيثة لمسار أبنائهم التعليمي وضمان مواظبتهم على مقاعد الدراسة. وشددت على أن نجاح المؤسسة التعليمية في تأدية رسالتها النبيلة يرتكز بشكل جوهري على التآزر الوثيق مع محيط التلميذ الأسري. كما دعت الأجيال الصاعدة من التلاميذ إلى التحلي بروح المثابرة، وتسجيل الحضور والانضباط منذ قرع الجرس الأول، مقترناً ذلك بتوقير الكادر التدريسي والتشبث بقيم العلم ومكارم الأخلاق.
​وعلى الصعيد الإداري والتربوي، طالبت بنت باباه طواقم التدريس والتأطير بتبني أعلى درجات الالتزام المهني والجدية في تحمل الأمانة. وأبرزت أهمية الوقت المدرسي بعبارة حازمة قائلة: "إن كل حصة دراسية تُهدر، هي فرصة تعليمية تُنتزع من مستقبل أحد أبنائنا"، مشيرة إلى أنه لا مجال للتراخي في مسار الإصلاح.
​وكشفت الوزيرة عن الوجهة الاستراتيجية لقطاعها خلال هذا العام، والتي ستتمحور حول الارتقاء الفعلي بجودة التعلّم، وتكثيف برامج التكوين المستمر للمعلمين. وعلاوة على ذلك، أعلنت عن عزم الوزارة تحديث آليات التقييم والمتابعة لرصد الانعكاسات الميدانية للإصلاح داخل الحجرات الدراسية، متمنية التوفيق للجميع مع انطلاق أولى الحصص الدراسية صباح غدٍ الاثنين، الخامس من أكتوبر 2026.

إعلانات