
نواكشوط – موريتانيا الحدث
في إطار التحضيرات المكثفة للحوار الوطني الشامل، عقدت منسقية أحزاب الأغلبية الرئاسية والأحزاب الداعمة لفخامة رئيس الجمهورية، مساء الجمعة (02 أكتوبر 2026)، اجتماعاً تنسيقياً هاماً بمقر حزب "الإنصاف" في العاصمة نواكشوط، خصص لاستكمال الترتيبات المتعلقة بمشاركة الأغلبية في لجان الحوار وورشاته.
وشهد الاجتماع في مستهله الإعلان عن توسع قاعدة الأغلبية الداعمة للرئيس، حيث رحب الحضور بانضمام كل من "حزب التصالح الوطني للتنمية" و"حزب الأوفياء لموريتانيا" إلى صفوف المنسقية.
وعلى صعيد التحضير الميداني للحوار، تصدر نقاشُ تسمية ممثلي الأغلبية في "لجنة الإشراف على الحوار الوطني" جدولَ الأعمال؛ وبعد تدارس المقترحات المقدمة من طرف رؤساء الأحزاب وممثليهم، قررت المنسقية منح وقت إضافي لتعميق التشاور بغية الخروج بتشكيلة تضمن التمثيل الأمثل لمكونات الأغلبية في اللجنة.
وفي سياق متصل، استعرض قادة الأغلبية المعايير والإجراءات المقترحة لانتقاء ممثلي المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة المشاركة في الحوار. وشدد المجتمعون على ضرورة إرساء أسس تضمن اختيار شخصيات وطنية تتسم بالكفاءة والاستقلالية وتعكس التنوع الوطني، بما يضمن إثراء النقاشات حول مختلف القضايا الوطنية المطروحة، مُكلفين "اللجنة الفنية" بدراسة الملف وتقديم مقترحات عملية بشأنه.
أما على مستوى المضمون السياسي، فقد ناقش المجتمعون ورقة سياسية أعدتها اللجنة الفنية، تهدف إلى بلورة مواقف موحدة وواضحة إزاء المواضيع المدرجة في ورشات الحوار. وتسعى الأغلبية من خلال هذه الورقة إلى الدخول للحوار برؤية متماسكة ومقترحات بناءة، تنطلق من المصلحة الوطنية العليا، وتنسجم بشكل تام مع الرؤية الإصلاحية والتنموية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وفي ختام اجتماعها، أصدرت المنسقية بياناً (رقم: 07/2026) أكدت فيه أن استمرار التشاور والتنسيق بين مختلف مكوناتها يمثل الركيزة الأساسية لنجاح التحضير للحوار، مجددة استعدادها التام للانخراط فيه بفاعلية ومسؤولية، للمساهمة في تعزيز الاستقرار وتوطيد التوافق الوطني.




