
كشف الصحفي الدولي محمد لمين خطاري عن تفاصيل مثيرة تتعلق بوجود شبكات منظمة تدير "بزنس" خفي عبر وسطاء التدوين وصناع البث المباشر، ينشطون داخل موريتانيا وخارجها، في ظل ترقب ومتابعة صامتة من قبل الأجهزة الرسمية الموريتانية.
وأوضح محمدلمين خطاري أن الدولة الموريتانية تضع هذه القنوات وشبكات الوسطاء تحت المجهر منذ فترة، حيث تتبع المصالح المختصة أساليب الإيصال وقنوات الاتصال المرتبطة بهذا الملف. ورغم امتلاك الجهات المعنية لمعلومات دقيقة حول طبيعة عمل هذه الشبكات، إلا أنها تتبنى سياسة "التأني" وعدم الاستعجال، بهدف تجميع خيوط اللعبة والإحاطة بالصورة الكاملة قبل اتخاذ أي إجراءات حاسمة.
وفي سياق متصل، سلط الصحفي الضوء على المحرك الأساسي الذي يغذي هذه السوق الخفية، محملاً المسؤولية لبعض المسؤولين الحكوميين المتورطين في ملفات فساد. وأكد أن رعب هؤلاء من الانكشاف، وتصاعد حدة الصراعات وتصفية الحسابات فيما بينهم، أدى إلى اندلاع "حروب تسريبات" متبادلة شكلت المورد الأول لإنعاش سوق وسطاء التدوين وتوسيع دوائر نفوذهم.
وتشير هذه المعطيات إلى مشهد معقد تتداخل فيه مصالح بعض المتنفذين "غير المسؤولين" مع نفوذ الإعلام الجديد، في ظل تحذيرات من أن هذه الظاهرة لا تزال مستمرة وتتخذ أبعاداً أوسع، وسط ترقب لما ستسفر عنه تحركات السلطات الموريتانية في الأيام القادمة لضبط هذا الملف المثير للجدل.
#تابعونا
#منصةموريتانياالحدث




