اكتشاف مذهل في جبل "انواملين".. هل تقود جماجم "احسي الطين" إلى "آبار الذهب" المفقودة؟

27. سبتمبر 2026 - 17:44

موريتانيا الحدث :
في صدفة قد تعيد كتابة التاريخ القديم للمنطقة، قادت رحلة استكشافية شبابية في بلدية "احسي الطين" إلى كشف أثري مفاجئ على قمة جبل "انواملين"، تمثل في العثور على آثار موغلة في القدم، أبرزها رفات وجماجم بشرية غامضة، مما أعاد إلى الأذهان سلسلة من الأساطير والقصص المتوارثة التي طالما أحاطت بهذا الموقع الجبلي المهيب.
​ولطالما ارتبط جبل "انواملين" في الذاكرة الشعبية المحلية بهالة من الغموض والأسرار؛ حيث تتناقل الأجيال روايات عن أمم غابرة استوطنت المكان، وعن كنوز ثمينة مدفونة في أعماقه وتجاويفه. وتصل الحكايات المتداولة إلى حد تأكيد بعض السكان المحليين رؤيتهم لـ "آبار من الذهب" الخالص في محيط الجبل، وهي روايات بقيت حتى وقت قريب في خانة الأساطير الشعبية، قبل أن ينقلها هذا الاكتشاف الأخير إلى دائرة الاحتمالات الواقعية.
​ويطرح هذا الظهور المفاجئ للجماجم والشواهد الأثرية تساؤلات علمية وتاريخية ملحة حول الحقبة الزمنية التي تعود إليها، وهوية السكان الأوائل الذين اتخذوا من قمة الجبل مستقراً أو مدفناً لهم. وهي أسئلة لا تزال معلقة في انتظار تحرك فوري من قبل المعهد الموريتاني للبحث العلمي والتراث، لإرسال بعثات متخصصة لمعاينة الموقع وفك شفرة هذا اللغز بعيداً عن التكهنات.
​ويُطلق هذا الكشف الأثري جرس إنذار للجهات المعنية بضرورة الإسراع في تسييج الموقع وحمايته، خشية تعرض هذه الشواهد التاريخية النادرة للعبث والاندثار، أو استهدافها من قبل الباحثين عن الكنوز والمقتنيات الأثرية، لضمان توثيق حقبة قد تشكل إضافة نوعية لسجل التراث الإنساني والتاريخي للبلاد.
المصدر : لمسيلة

إعلانات