
اتهم رئيس النيجر عبد الرحمن تياني، موريتانيا وبنين وكوت ديفوار بأنها شكلت محاور انطلقت منها الهجمات التي تعرضت لها مالي في 25 أبريل الماضي، في تصعيد جديد للاتهامات بين دول المنطقة.
وقال تياني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، إن فرنسا قامت بتمويل وتدريب مقاتلين من تنظيمي “جبهة النصرة” و”الدولة الإسلامية”، زاعماً أنهم نفذوا هجومين منفصلين استهدفا مطار العاصمة نيامي خلال العام الجاري.
ولم يقدم الرئيس النيجري أدلة علنية تدعم هذه الاتهامات، كما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من موريتانيا أو بنين أو كوت ديفوار أو فرنسا بشأن ما ورد في تصريحاته.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متواصل تشهده منطقة الساحل، وسط تصاعد الهجمات المسلحة وتبادل الاتهامات بين عدد من دول المنطقة بشأن المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني.




