
استأنف منسق الحوار الوطني، موسى فال، تحركاته الرامية إلى إعادة إطلاق المشاورات السياسية، بعد فترة من التوقف دامت قرابة شهرين بسبب تعثر التوافق حول خارطة الطريق المنظمة للحوار المرتقب.
وأكدت مصادر إعلامية وأخرى سياسية أن فال وجّه دعوات إلى مختلف الأطراف السياسية للمشاركة في اجتماع يُنتظر عقده يوم الأربعاء المقبل 3 يونيو، بهدف مناقشة سبل استكمال المشاورات وتجاوز نقاط الخلاف التي عطلت المسار خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب المصادر، فإن الاتصالات شملت ممثلين عن الأغلبية والمعارضة، في محاولة لإحياء النقاشات المتعلقة بصياغة خارطة طريق توافقية تمهد لانطلاق الحوار السياسي الشامل.
ويأتي هذا التحرك في وقت ما تزال فيه الخلافات قائمة بين الطرفين بشأن عدد من الملفات المطروحة، وعلى رأسها قضية “المأموريات”، التي تتمسك المعارضة برفض إدراجها ضمن جدول الأعمال، معتبرة أن طرحها قد يفتح المجال أمام نقاشات مرتبطة بإمكانية التمديد لمأمورية رئاسية ثالثة.
في المقابل، تؤكد أطراف من الأغلبية أن البند المتعلق بـ“المدد والولايات” لا يستهدف التمهيد لأي تعديل يخص المأموريات، وإنما يندرج ضمن نقاش أوسع حول القضايا الدستورية والسياسية المطروحة في البلاد.
وكان منسق الحوار قد أوقف الاجتماعات السابقة بعد تعثر التوصل إلى صيغة توافقية بشأن خارطة الطريق، في ظل تمسك كل طرف بموقفه من القضايا الخلافية.




