
مع اقتراب رمضان المبارك لعام 2026 (1447هـ)، تشير الحسابات الفلكية إلى أن بدايته فلكيا ستكون 19 فبراير/شباط، وهو ما يعني حلول الشهر في أواخر فصل الشتاء وبدايات الربيع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. ويترتب على هذا التوقيت اعتدال ملحوظ في ساعات الصيام مقارنة بالسنوات التي تزامن فيها رمضان مع ذروة الصيف.
وتختلف ساعات الصيام من دولة إلى أخرى، بل ومن مدينة إلى أخرى داخل الدولة نفسها، تبعا لموقعها الجغرافي وخطوط العرض، حيث يطول النهار كلما اتجهنا شمالا، ويقصر بالاتجاه نحو خط الاستواء أو النصف الجنوبي.
أطول وأقصر ساعات الصيام
تسجل أطول ساعات الصيام عالميا في أقصى شمال الكرة الأرضية، خاصة في الدول والمناطق القريبة من الدائرة القطبية الشمالية، حيث يبدأ النهار بالازدياد التدريجي مع الاقتراب من الاعتدال الربيعي.
ومن أبرز هذه المناطق:
غرينلاند (نوك)
آيسلندا
شمال النرويج
وفي هذه المناطق، قد تتجاوز ساعات الصيام 16 ساعة، ما يثير تساؤلات فقهية متجددة حول آليات تقدير الصيام في المناطق ذات النهار الطويل.
في المقابل، تسجل أقصر ساعات الصيام في دول النصف الجنوبي، حيث يكون النهار أقصر خلال هذه الفترة من السنة، ومن أبرزها:
تشيلي
الأرجنتين
نيوزيلندا
جنوب أفريقيا
وتتراوح مدة الصيام في هذه الدول بين 11 و12 ساعة تقريبا.
ساعات الصيام في العواصم العربية
تشهد غالبية العواصم العربية في رمضان 2026 ساعات صيام معتدلة، تتراوح في المتوسط بين 12 ساعة ونصف و14 ساعة تقريبا، مع فروق محدودة تعود للموقع الجغرافي.




