
التقى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم الخميس، بعشرات الشخصيات السياسية ممثلة عن الأحزاب السياسية، (موالاة ومعارضة)، وذلك في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى إطلاق حوار وطني شامل يعالج القضايا الكبرى للبلاد.
وخلال اللقاء، ألقى فخامة رئيس الجمهورية كلمة عبّر في مستهلها عن شكره الجزيل لكافة الحاضرين، مثمنا تلبية الدعوة، والاستعداد الذي أبدوه للمشاركة في الحوار، وتعاطيهم الإيجابي مع منسق الحوار طوال المرحلة التحضيرية، موضحا أن الهدف من هذا اللقاء هو تمكين منسق الحوار من عرض تصوره العام المتعلق بخارطة طريق الحوار الوطني، وهو التصور الذي استُلهم من مجمل ردود الأحزاب على الاستبيان الموجه إليها، إضافة إلى ما قدم من وثائق وأفكار ومقترحات خلال اللقاءات التشاورية السابقة.
وأشار فخامة رئيس الجمهورية إلى أنه خلال الاجتماع المنعقد في شهر رمضان من السنة الماضية، تم الإعلان عن إطلاق المرحلة التحضيرية للحوار، والتي هدفت إلى بلورة إطاره المرجعي والتنظيمي، من خلال تحديد الأطراف المشاركة مع ضمان تمثيل الجميع، والقضايا الجوهرية المقترح نقاشها، والمنهجية المعتمدة، وآليات تنظيم الحوار ومتابعة تنفيذ مخرجاته، إضافة إلى نقاط أخرى من شأنها إنجاح الحوار، مؤكدًا أن البلاد تقف اليوم عند مرحلة حاسمة من مسار الحوار، مبرزا أن منسق الحوار سينظم جلسات حوار ونقاش مع الأحزاب لتفصيل خارطة الطريق، مع إتاحة الفرصة لإجراء ما يلزم من تعديل أو إضافة أو تغيير في الصياغة، بما يضمن التوافق والشمولية.
ودعا فخامة رئيس الجمهورية المشاركين إلى الخروج بخارطة طريق شاملة ومفصلة ومجمع عليها، تتضمن مواضيع الحوار، والمشاركين فيه، وآليات تنظيمه التفصيلية، وكل ما يكفل سلاسة ونجاح تنظيمه، مشددا على أن نجاحه مرهون إلى حد كبير بنجاح هذه المرحلة، معبرا عن ثقته في الحس الوطني للمشاركين وتغليبهم للمصلحة العامة، مجددا التعهد بتنفيذ كل ما يصدر عن الحوار من توصيات محل إجماع.




