
يُمثّل إعلان مخرجات النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج، لاسيما إطلاق صكوك إسلامية سيادية وتأسيس صندوق استثماري مخصص للمغتربين، تحولاً جوهرياً في المقاربة التنموية الوطنية، حيث ينقل العلاقة الاقتصادية مع المهجر من دائرة "التحويلات الاستهلاكية الرتيبة" إلى رحاب "التراكم الرأسمالي والتنمية المشتركة".













